130 متحدثًا من المسؤولين وقادة الفكر والأعمال في «قمّة المعرفة» بدبي
2025-10-30
مُؤَلِّف: شيخة
قمّة المعرفة 2025: منصة للأفكار المبتكرة
أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن انطلاق الدورة العاشرة من قمّة المعرفة 2025، والتي ستُعقد في 19-20 نوفمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي. تحت شعار "أسواق المعرفة: تطوير المجتمعات المستدامة"، تستقطب القمة نخبة من المفكرين والمبدعين وصناع القرار من أكثر من مائة دولة للمساهمة في بناء جسور فكرية تعبر الثقافات.
حوارات ومناقشات غنية تحقق التأثير
تشهد القمة هذا العام إجراء أكثر من 45 جلسة حوارية بمشاركة حوالي 130 متحدثًا من مختلف القطاعات، لمناقشة كيفية بناء أسواق معرفية عادلة وفعالة تسهم في إرساء اقتصاد معرفي مستدام. وتستعرض الجلسات أحدث الأفكار والابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، والبيانات الضخمة.
إبراز أهمية المعرفة في التنمية الاقتصادية
تأكيدًا على ذلك، كان هناك لقاء إعلامي يكشف عن أبرز معالم الدورة، حيث أكدت الجهات المنظمة أن القمة تأتي في إطار تعزيز استثمار الإمارات في المعرفة، بوصفها أساس التنمية وموارد مستقبلية لبناء مجتمعات مزدهرة.
استثمارات فكرية تعزز التنمية المستدامة
وجّه المدیر التنیذی لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب، الضوء على أهمية المعرفة كمرجع عالمي لصياغة اتجاهات الفكر حول اقتصاد المعرفة، مؤكدًا أن دبي تمثل قلب الحوار العالمي حول كيفية تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة.
تحديثات على مؤشر المعرفة العالمي
في سياق متصل، أبرز الدكتور هاني تركي، مدير مشروع المعرفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التحديثات المنهجية في مؤشر المعرفة العالمي لهذا العام، والتي تعزز الدقة والقدرة على المقارنة بين الدول، مما يتيح قياس التقدم على صعيد بناء مجتمعات واقتصادات معرفية رائدة.
تفاعل مبتكر في جلسات القمة
سيتضمن برنامج القمة تجربة تفاعلية متكاملة، تشمل مجموعة من الجلسات القصيرة التي تجمع رواد الفكر والمبدعين، بالإضافة إلى ورش عمل مختصة تنظمها أكاديميات مستقبلية، مما يوفر بيئة ملائمة لإنتاج أفكار رائدة.
التوجهات المستقبلية والمعارف المتنامية
تعد القمة فرصة لتبادل الأفكار والخبرات وفتح آفاق جديدة تلخص رؤية القيادة الإماراتية حول المعرفة كموردة حقيقية تسهم في بناء مجتمعات تستشرف المستقبل.
ختام القمة: نحو عالم مستدام للمعرفة
ختام فعاليات القمة سيشهد إعداد اتفاقيات مشتركة، واحتفاءً بأفضل الشراكات التي تعزز تحسين الأداء في مجالات الثقافة والمعرفة، تأكيدًا على دور المعرفة كعنصر أساسي في تحقيق التنمية المستدامة.