الوطن

280 متطوع في أول "مُصيف" لكبار المواطنين في الإمارات

2025-07-24

مُؤَلِّف: سعيد

انطلقت فعاليات أول مُصيف لكبار المواطنين في الإمارات، بمشاركة أكثر من 280 شخصاً من مختلف إمارات الدولة، حيث تم تنظيم هذا الحدث من قبل دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة. وتضمنت الفعالية أنشطة متنوعة في تسعة مواقع مختلفة مثل الشارقة، خورفكان، وكَلباء.

أنشطة ترفيهية مخصصة للكبار

تسعى هذه المبادرة إلى تحسين جودة الحياة لكبار المواطنين من خلال برامج ترفيهية وصحية وثقافية تستهدف الفئة العمرية من 60 إلى 90 عاماً. وقد عبر المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في هذا البرنامج الذي يجمع بين الأنشطة الرياضية والحرف اليدوية، مما يعزز الروابط الاجتماعية بينهم.

آراء المشاركين في المُصيف

أعلنت فاطمة محمد أن وجود مُصيف خاص لكبار المواطنين يمثل خطوة مبتكرة تعكس الحرص الحكومي على رفاهية هذه الفئة. وهذه الأنشطة لا تعزز فقط الصحة الجسدية، بل أيضاً تتيح الفرصة لتكوين صداقات جديدة.

وأكدت علياء مبارك أن توقيت المُصيف كان مثالياً، حيث اجتمع المشاركون خلالها وتبادلوا الأحاديث، مما ساهم في تعزيز الألفة فيما بينهم.

تنوع الأنشطة والمعارف

تضمن البرنامج محاضرات دينية وحصص لتحفيظ القرآن ورحلات ترفيهية أسبوعية، كل يوم خميس، مما يجعل من هذا المُصيف تجربة شاملة لكبار المواطنين.

نتائج مبادرة المُصيف وتأثيرها على المجتمع

أكدت مريم سعيد بن بطي، رئيسة قسم التعليم المستمر في إدارة الثقافة الاجتماعية، أن المُصيف يمثل نقلة نوعية في الخدمات المقدمة لكبار المواطنين، ويشجعهم على الانخراط في الأنشطة الاجتماعية. ويمثل البرنامج جزءاً من رؤية عام 2025 لتعزيز الروابط الاجتماعية بين مختلف فئات المجتمع.

من جهتها، أشارت المسؤولة في نادي الأبل، سميه الشامسي، إلى أهمية دمج كبار المواطنين في الحياة الاجتماعية عبر برامج تنموية وترفيهية، مما يُعزز من صحتهم النفسية والجسدية.

تفاعل المشاركون بشكل إيجابي مع الأنشطة، مما يدل على نجاح المُصيف في تحقيق الهدف من تنظيمه، وهو دمج كبار المواطنين في المجتمع.