الوطن

60% من أندية اللياقة في الإمارات تخطط لافتتاح مراكز جديدة

2025-10-27

مُؤَلِّف: لطيفة

نمو مستمر في قطاع اللياقة البدنية في الإمارات

تشير التقارير إلى أن 60% من مشغلي أندية اللياقة البدنية في الإمارات يستعدون لافتتاح مراكز جديدة خلال العامين القادمين. هذا يعكس بوضوح تطور ثقافة ممارسة الرياضة كجزء أساسي من نمط حياة الأفراد.

يعتبر هذا التوسع في قطاع اللياقة نتاجًا لتوجه الدولة نحو تعزيز الصحة العامة والاعتناء بالعافية البدنية، حيث أصبح النشاط البدني جزءاً لا يتجزأ من الروتين اليومي لكثير من السكان.

إجراءات حكومية تدعم القطاع

ساهمت مبادرات حكومية عديدة، مثل "تحدي دبي للياقة"، في نشر الوعي بأهمية الحركة والنشاط المنظم، مما عزز الطلب على المرافق الرياضية العامة.

ما هو مستقبل هذا القطاع؟

وفقًا لتقرير صادر عن قطاع الصحة واللياقة في الإمارات، أبدى 87% من مشغلي الأندية تفاؤلاً بنمو أعمالهم، مع وجود خطط لافتتاح فروع جديدة في السنوات القليلة المقبلة. يشير 49% منهم إلى تركيزهم على التوسع وتحسين الخدمات المقدمة.

ومن بينهم، 24% يعتزمون استثمار جزء كبير في الترويج والتسويق لتعزيز الوعي حول تخصصاتهم.

نتائج التقرير وأهمية التوسع في الموارد الرياضية

تم إعلان نتائج التقرير خلال منتدى الرؤساء التنفيذيين في دبي، الذي تم تنظيمه في مدينة أكسبو. ويمثل هذا التقرير اللبنة الأساسية في مسيرة نمو الاقتصاد الصحي في الإمارات.

الجوانب الثقافية والاجتماعية في قطاع اللياقة البدنية

يمثل التنوع الثقافي أحد العوامل الرئيسية في نجاح قطاع اللياقة، حيث تقدم 52% من الأندية خدمات مخصصة للنساء، ما يعكس التزام الإمارات بالمساواة في الفرص.

تعمل الدولة كذلك على تعزيز الفهم حول العافية وتحسين جودة الحياة للجميع، مما يجعل ممارسة اللياقة نشاطاً متاحاً ومناسباً لجميع الفئات العمرية.

الوصول السهل إلى المرافق الرياضية

من منظور المستهلك، تظل سهولة الوصول هي العامل الأكثر تأثيراً في المشاركة في أنشطة اللياقة البدنية. أظهرت الأبحاث أن 61.7% من المشاركين يفضلون المرافق القريبة من منازلهم.

هذا التركيز المتزايد على راحة الوصول يشجع على المشاركة في الأنشطة البدنية، حيث تُعَد مرافق اللياقة جزءاً رئيسياً من التخطيط الحضري.

خاتمة: خطوات نحو مجتمع صحي ومستدام

تتجه دولة الإمارات نحو بناء مجتمع يتمتع بأسلوب حياة صحي ومتوازن، من خلال تعزيز مفاهيم اللياقة والعافية، مما يعكس رغبتها في تحويل نفسها إلى وجهة عالمية رائدة في مجال الصحة العامة والرفاه.