7900 سلحفاء بحرية تعود للحياة في مياه أبوظبي!
2025-07-27
مُؤَلِّف: عبدالله
عودة السلاحف البحرية بأعداد مذهلة!
كشف تقرير هيئة البيئة - أبوظبي عن وجود أكثر من 7900 سلحفاء بحرية في مياه إمارة أبوظبي، مما يعكس نجاح جهود الحماية المستمرة لهذه الكائنات البحرية الهامة.
تحليل دقيق ودور العلماء!
أوضحت الدكتورة هند العامري، رئيس قسم تقييم وصون التنوع البيولوجي البحري، أن المسوح الأخيرة بينت وجود أربعة أنواع من السلاحف البحرية في مياه الإمارة، بما في ذلك السلحفاة الخضراء وسلحفاة منقار الصقر.
استخدام تقنيات متقدمة والتعاون الفعال بين الجهات المعنية ساهم في رصد تحركات هذه السلاحف وفهم سلوكها البيئي.
تاريخ غني من الجهود!
منذ عام 1999، قامت الهيئة بإجراء أبحاث وبرامج مراقبة لحماية السلاحف البحرية، حيث نُجحت في الحفاظ على استقرار أعدادها وتوسيع نطاق الدراسات ليشمل تقييم جودة المواطن الطبيعية.
إعادة تأهيل ونجاح مستمر!
ويجري حالياً تنفيذ برنامج لإعادة تأهيل السلاحف المصابة، حيث يتم علاجها في مراكز متخصصة قبل إعادتها إلى البحر، وقد تم مؤخراً إطلاق 220 سلحفاء بحرية على شواطئ جزيرة السعديات بعد نجاح عملية إعادة التأهيل.
جهود مشتركة لتحقيق الاستدامة!
تظهر الأرقام زيادة ملحوظة في أعداد السلاحف البحرية من 6000 سلحفاء إلى 7900، مما يبرز فعالية السياسات البيئية المعمول بها، ويشدد على أهمية استمرار التعاون بين الجهات المختلفة والمجتمع المحلي لحماية التنوع البيولوجي البحري.
أهمية حماية البيئة البحرية!
تعتبر السلاحف البحرية عنصراً حيوياً في النظام البيئي البحري، حيث تساهم في الحفاظ على توازن الشعاب المرجانية والمساحات العشبية البحرية. لذا، تعد جهود حمايتها جزءاً أساسياً من برامج الاستدامة البيئية في المنطقة.
دعم مستدام للإمارة!
تسهم شبكة زيد للمحميات الطبيعية، التي تضم ست محميات بحرية تمثل 14% من مساحة البيئة البحرية، في الحفاظ على عناصر التنوع البيولوجي واستقرار الأنواع المهمة.