الوطن

80% من خريجي «محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» ينجحون في سوق العمل خلال عامهم الأول

2025-05-25

مُؤَلِّف: لطيفة

خريجون يتألقون في مجال الذكاء الاصطناعي

في تقدم ملحوظ يعكس قوة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أكدت الجامعة أن نحو 80% من خريجيها تمكنوا من الاندماج في سوق العمل في دول الإمارات بعد عام واحد من تخرجهم. هذه النسبة تدل على جودة التعليم الذي يتلقاه الطلاب ومدى استعدادهم للمشاركة في ثورة الذكاء الاصطناعي.

خطط مستقبلية طموحة للجامعة

تسعى الجامعة إلى توسيع برامجها الأكاديمية وتطويرها بشكل مستمر، بما يعزز مكانتها كمركز عالمي في التعليم والبحث. وأكدت أنها تضع في أولوياتها استقطاب أفضل المواهب العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إطلاق برامج تعليمية جديدة سيتم تنفيذها في السنوات القادمة.

دعم ريادة الأعمال والتوظيف المحلي

تسعى جامعة محمد بن زايد لنقل المعرفة وتعزيز ريادة الأعمال في الإمارات، من خلال مركزها لدعم حاضنات الأعمال. هذا المركز يوفر التوجيه وتنمية المهارات اللازمة لتمكين الطلاب والشركات الناشئة من الوصول إلى فرص الاستثمار والتطوير.

تأهيل الكوادر الوطنية المستقبلية

تعمل الجامعة على تطوير الكوادر الوطنية لضمان توفر كفاءات قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المستقبلية. سيتم إدخال برامج احترافية جديدة، تشمل دورات تدريبية عملية ذات جودة عالية، استعدادًا لإطلاق برامج بكاليوس جديدة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2025.

ماذا يعني هذا للذكاء الاصطناعي في الإمارات؟

تساهم هذه الجهود في خلق بيئة تعليمية تنافسية تعكس التزام الإمارات بتعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي، مما يعزز دورها كمركز عالمي للاقتصاد المعرفي في المستقبل. إن دور الجامعة في دعم الاقتصاد المحلي من خلال خريجين مؤهلين لم يكن ليكون أكثر أهمية في عصر الذكاء الاصطناعي.