بعد الهزيمة المفاجئة: رئيس الوزراء الياباني شغيرو إيشيباأ يعلن عن عزمه في البقاء
2025-07-20
مُؤَلِّف: محمد
في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن شغيرو إيشيباأ، رئيس الوزراء الياباني، عن نيته البقاء في منصبه بعد الهزيمة الكبيرة لحزبه الديمقراطي الحر في الانتخابات التي أجريت يوم الأحد. هذه النتائج تعكس تراجعًا كبيرًا في الدعم الشعبي وسط أزمات اقتصادية متعاقبة.
وعندما سُئل عما إذا كان ينوي الاستمرار في القيادة بعد هذه النتائج، أجاب إيشيباأ بشكل حازم: "نعم، هذا صحيح". جاء ذلك المؤتمر الصحفي في مقر الحزب بالعاصمة طوكيو، في وقت كانت فيه نتائج الانتخابات لا تزال تتوالى.
تأتي هذه الانتخابات في وقت يعاني فيه الحزب الحاكم من تراجع الدعم نتيجة التضخم المتزايد وزيادة تكاليف المعيشة، حيث ساهمت هذه الظروف في زيادة الحضور البارز لحزب "سانسيتو" (الشعب الياباني) المناهض للهجرة، الذي حقق تقدمًا ملفتًا بالتفوق على الحزب الحاكم.
وفى تفاصيل الانتخابات، تمكن الحزب الديمقراطي الحر من الفوز بـ125 مقعدًا من بين 248 مقعدًا في مجلس المستشارين، بينما حصل حزب سانسيتو على 16 مقعدًا، مما يؤكد قلق الناخبين حول الإدارة الحالية.
خبير سياسي بارز، توشييا يوشيدا، حذر من أن البلاد قد تدخل في "مرحلة غير مألوفة"، مع احتمالية حكومة أقلية، وهو وضع لم تشهده اليابان منذ الحرب العالمية الثانية.
في ظل هذه التوترات السياسية، قال إيشيباأ: "نحن منخرطون في مفاوضات مهمة بشأن الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، ويجب علينا الحفاظ على الكرة في ملعبنا".
بينما يسعى الحزب الحاكم للسيطرة على تصاعد التضخم الذي تجاوز 3.3% ويؤثر بشكل كبير على الميزانية، يواجه إيشيباأ تحديات هائلة تتمثل في الحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وفي سياق منفصل، لا تزال ممارسات الفساد تطارد الحزب الديمقراطي الحر، مما يجعل الأجواء السياسية أكثر تلونًا ويعزز من فرص الأحزاب المعارضة لمستقبل الحكومة.