«بحر الثقافة» على خطى سيدة الحكي.. في «أبوظبي للكتاب»
2025-05-05
مُؤَلِّف: عبدالله
إشراقة ثقافية تحت قبة المعرض
تختتم فعاليات الدورة 34 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب اليوم، حيث شهدت مشاركة فعالة من مؤسسات وأفراد من مجالات رسمية وثقافية واجتماعية من مختلف أنحاء البلاد، مما يعكس تنوع الأنشطة والفعاليات التي تم تنظيمها.
بحر الثقافة: رحلة نجاح وزخم فكري
برزت مؤسسة بحر الثقافة كأحد الأسماء اللامعة خلال المعرض، بعد أن حققت نجاحات متميزة على مدار 12 عاماً. حيث استطاعت أن تخلق حالة فريدة من الفكر الثقافي، مجسدةً التقاء الفنون بجوانب المعرفة كعلم الاجتماع وعلم النفس والإعلام، عبر استضافتها لعدد من أبرز المثقفين والفنانين.
أصوات ملهمة من هامش الثقافة
أعربت الشيخة رويضة بنت محمد بن خالد آل نهیان، رئيسة مؤسسة بحر الثقافة، عن سعادتها بالتواجد في المعرض، مشيرةً إلى أن مشاركتهم تمثل إضافة حقيقية لبرامجهم وتؤكد التزام المؤسسة بدعم المشهد الثقافي من خلال أنشطة جذابة.
احتفاء بالحكاية العربية: «ألف ليلة وليلة» في بؤرة الحدث
تسعى المؤسسة إلى إدخال الحكايات العربية الكلاسيكية ضمن اهتمامات الحاضرين، مشددةً على ضرورة استكشاف ألغاز الحكاية والارتقاء بها إلى مستويات جديدة من الإبداع والتعبير.
توجهات استراتيجية لخدمة المجتمع الثقافي
أوضحت الشيخة أن المؤسسة تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى دفع عجلة النمو المعرفي في المجتمع، عبر نشر المعرفة والتوسع في المحتوى الثقافي الموجه للأفراد، معتبرة أن الثقافة أساس تقدم المجتمعات.
إصدارات جديدة ومواضيع مبتكرة
أعلنت الشيخة حمدة بنت سعيد بن حمدان آل نهیان عن توقيع خمس إصدارات جديدة من أعمال أعضاء المؤسسة خلال المعرض، حيث تناولت المواضيع المتنوعة التي تثري المشهد الأدبي، مؤكدة أن المشاركة المستمرة تعكس روح التعاون والإبداع بين الأعضاء.
احتفاءات وابتكارات ثقافية مستقبلية
تؤكد المؤسسة على اعتزامها استمرارية الفعاليات الثقافية، بانطلاق جلسات لطيفة ومحفزة تعالج قضايا معاصرة بروح عربية تتسم بالتفاعل والإبداع. هذه الفعاليات ستبحر بالمشاركين إلى أعماق الثقافة والمعرفة، مستزيدة من خبرات الماضي لرسم ملامح المستقبل الثقافي.