الوطن

باحثون من «نيويورك أبوظبي» يقدمون اختباراً جديداً لرصد الفيروسات المهددة للصحة

2025-06-15

مُؤَلِّف: حسن

اختراعات علمية في مواجهة الفيروسات الأشد خطورة

كشف فريق بحثي متقدم من جامعة نيويورك أبوظبي عن تطوير اختبار سريع يُعتبر ثورة في مجال التعرف على الفيروسات المهددة للصحة العامة. هذا الاختبار يعتمد على شريحة مبتكرة مصنوعة من الورق، ما يجعلها سهلة الاستخدام وغير مكلفة، حيث يمكن لأي شخص استخدامها لرصد الفيروسات خلال أقل من 10 دقائق.

سرعة ودقة في التشخيص دون تعقيدات

يتميز الاختبار الجديد بقدرته على اكتشاف أدق الآثار الجينية للفيروسات من خلال عيّنات غير معقدة تتضمن مسحات من العينات السائلة. بدلاً من الحاجة لاستخدام معدات معقدة، يمكن الاعتماد على حرارة متوسطة (حوالي 65 درجة مئوية) لتفعيل الشريحة، مما يجعل الأمر سهلاً ومتاحاً للجميع.

تقنيات متقدمة لرصد مختلف المسببات المرضية

الشريحة ليست مجرد ابتكار عادي؛ بل تحتوي على مكونات متطورة مثل منافذ صغيرة وأجهزة استشعار دقيقة. يمكن استخدامها لتحديد مجموعة متنوعة من العوامل المسببة للأمراض – بما في ذلك البكتيريا والفيروسات عبر أنواع متعددة من العينات، مثل اللعاب والدم. هذا التطور يعد خطوة كبيرة نحو تعزيز إجراءات الرصد الصحي واحتواء الأوبئة المستقبلية.

آفاق جديدة في مجال البحث العلمي والتطبيقات الطبية

الاختبارات المتطورة مثل هذه تمثل أملًا جديدًا في محاربة الأمراض المحمولة بالفيروسات، حيث يمكن أن تساعد في تحسين برامج الصحة العامة ودعم جهود الدولة في مكافحة الأوبئة. ومع الاستمرار في طرح أفكار مشابهة، يمكن أن نجد أنفسنا أمام ثورة حقيقية في مجال التشخيص السريع والفعال.