التكنولوجيا

"بالانتير" تسخر الذكاء الاصطناعي لدعم الإبادة بغزة

2025-10-05

مُؤَلِّف: عائشة

فضيحة عالمية: الذكاء الاصطناعي يساعد الاحتلال الإسرائيلي!

كشف تقرير جديد عن تفاصيل مفاجئة حول شركة "بالانتير" وهي إحدى الشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى التي تثير الجدل بشكل متزايد بسبب تعاونها مع الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ استراتيجيات تتعلق بمراقبة الفلسطينيين في قطاع غزة.

تظهر الأرقام في تقارير رسمية أن الشركة حصلت على عقود ضخمة من الجيش الأمريكي تصل قيمتها إلى 30 مليون دولار، مما يعزز من قدرتها التكنولوجية في مجال تحليل البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم العمليات العسكرية.

ارتفعت قيمة أسهم الشركة بشكل كبير منذ تولي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما يجعلها واحدة من الشركات الرائدة في تطوير أدوات المراقبة المستخدمة في العمليات العسكرية.

مزايا تكنولوجية للصراع: كيف تعمل؟

تأسست "بالانتير" في عام 2003 لتطوير تقنيات تحليل البيانات المتقدمة، وخصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر. وقد أدت هذه التطورات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات عديدة، من بينها تحليل الأنشطة الأمنية المتعلقة بالاحتلال.

ومؤخراً، تم ربط الشركة ببرامج تستخدم في تتبع وتحليل تحركات الأشخاص في غزة، مما يزيد من قلق المجتمعات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان.

كما يُبرز تقارير مؤسسات دولية أن الشركة قد شاركت في تقديم خدمات تُسهم بشكل فعّال في عمليات الإبادة الجماعية، وهو ما يتعارض مع العديد من القيم الإنسانية.

دعوة إلى التحرك: زمن المراقبة!

تتحدث أصوات عديدة من نشطاء حقوق الإنسان والأكاديميين عن ضرورة التحرك لمواجهة التداعيات السلبية لهذه التقنيات. وفي ضوء ذلك، دعت بعض المنظمات إلى مقاطعة تلك الشركات التي تتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي وتساهم في تكنولوجيا قمع الفلسطينيين.

ومع تصاعد أعمال العنف والنزاع، يبقى السؤال عن دور التكنولوجيا في الصراعات العالمية ومواقف الشركات الكبرى منها مثار جدل كبير، مما يثير التساؤلات حول الأخلاقية والتأثيرات المستقبلية.