الوطن

بن بيه يتألق في لندن لتعزيز الحوار الديني وترسيخ السلام

2025-07-03

مُؤَلِّف: شيخة

جمعية مثيرة للحوار الديني في لندن

شارك الشيخ بن بيه في اجتماع نوعي دُعي إليه نائب ديفيد سميث، عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال. كان الاجتماع بحضور شخصيات بارزة مثل نيافة جاستن ويلبي، كبير أساقفة كانتربري، واللوريد رسل هوكينغ، رئيس مؤسسة Good Faith Partnership. تناول اللقاء أهمية توحيد الجهود الدولية للتصدي لخطاب الكراهية والتطرف وتعزيز التفاهم بين أتباع الديانات والثقافات.

جهود بن بيه في تعزيز العلاقات بين الإمارات وبريطانيا

أكد الشيخ المحفوظ بن بيه، في تصريح له عقب اللقاء، أن هذه المبادرة تعكس التزامًا مشتركًا بين الإمارات والمملكة المتحدة في حماية الكرامة الإنسانية وتعزيز الحريات الدينية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار جهود منتدى أبوظبي للسلم الرامية إلى بناء تحالفات فكرية تساهم في نشر ثقافة الحوار والسلام بالتعاون مع شركاء دوليين مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والفاتيكان.

مكافحة خطاب الكراهية: قيمة أخلاقية واستراتيجية حيوية

أبرز الشيخ بن بيه أهمية مكافحته خطاب الكراهية كضرورة أخلاقية واستراتيجية، حيث اعتبر أن أولى مراحل الحرب تبدأ من الكلمة، وأن خطاب الكراهية هو الطريق المممهد للتطرف والعنف. دعا إلى تبني نهج معرفي وأخلاقي قائم على الاحترام المتبادل وتحويل القيم المشتركة إلى سياسات فاعلة ومبادرات مؤثرة.

تعزيز التعاون بين الإمارات وبريطانيا في القضايا الدينية

أشاد النائب ديفيد سميث بالدور الرائد لدولة الإمارات ومنتدى أبوظبي في تعزيز الحوار بين الأديان، مؤكدًا أن تعزيز هذا النوع من المبادرات أصبح ضرورة ملحة في ظل ما يشهده العالم من توترات. وأعرب عن تطلع حكومة المملكة المتحدة إلى تعميق شراكاتها مع دولة الإمارات في هذا المجال الحيوي.

لقاءات مثمرة: تعزيز العلاقات بين الأمير والوزراء البريطانيين

في السياق ذاته، التقيا الشيخ المحفوظ بن بيه واللوريد خان، وزير الشؤون الدينية بحكومة المملكة المتحدة، حيث تناول اللقاء آفاق تعزيز العلاقات المؤسسية بين المنتدى والحكومة البريطانية. استعرض الطرفان التعاون المستمر بين المنتدى والقادة المسلمين في المملكة المتحدة في مجالات مكافحة التطرف وترسيخ مبدأ المواطنة الشاملة ودعم حرية المعتقد.

تحديات العالم الحديث: التعاون للتغلب على الأزمات العالمية

خلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية معالجة خطاب الكراهية دون الانفصال عن مواجهة العنف المادي، مشددين على أن الوقاية تبدأ من الكلمة، وأن صناعة السلام تمر عبر الوعي والتربية وخطاب المسؤول.

نحو مستقبل قائم على التفاهم والاحترام المتبادل

قال الشيخ بن بيه عقب اللقاء: "تشرفت بلقاء الوزير خان، وبحثنا رؤيتنا المشتركة لبريطانيا التي يزدهر فيها المسلمون، ويشتركون في الحياة العامة، انسجامًا مع مبدأ المواطنة الشاملة".

أضاف الوزير تقديره لجهود المنتدى في دعم السلم الأهلي وتعزيز التماسك الوطني، وأشار إلى إطلاق مبادرات جديدة تعزز من دور المنتدى كمصدر للقيادة الفكرية الإسلامية في المملكة المتحدة وأوروبا.