التكنولوجيا

ابنة النجم الراحل روبن ويليامز: مقاطع والدها المُعالجة بالذكاء الاصطناعي "مقززة"

2025-10-08

مُؤَلِّف: عبدالله

شنت زولدا ويليامز، ابنة الممثل الكوميدي الأمريكي الراحل روبن ويليامز، هجومًا قويًا ضد صناع المحتوى الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لإعادة إنتاج صور وأصوات والدها. ووصفت المقاطع المُنتجة بأنها "مقززة" و"إهدار للوقت والطاقة"، مشددة على أن هذا ليس كما كان عليه والدها.

وأكدت زولدا في منشور عبر إنستغرام: "أرجوكم، توقفوا عن إرسال مقاطع الذكاء الاصطناعي لوالدي. توقفوا عن الاعتقاد بأنني أرغب في رؤيتها أو أنني سأفهمها؛ أنا لا أفعال، ولن أفعل".

كما أضافت زولدا: "أنتم تحاولون صنع قازورات مروعة لتطبيق تيك توك. إنه أمر يبعث على الجنون". وقد وصفت المقاطع بأنها "تكرار رديء للأشخاص الأعظم"، مشيرة إلى أن صانعيها يقدمون "فنًا زائفًا يفتقر للروح".

وفي ختام منشورها، قالت ويليامز إن من يصفون الذكاء الاصطناعي بأنه "المستقبل" يخطئون، مضيفة: "الذكاء الاصطناعي ليس سوى إعادة تدوير سيئة واجترار للماضي".

تزامن هذا الهجوم مع إطلاق أداة "سورا 2"، التي تعزز محتوى الوسائط الاجتماعية، مما أثار جدلًا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع الفني. وبالرغم من أن عدد المستخدمين المصرح لهم محدود، امتلأت منصات التواصل بمقاطع زائفة لمشاهير متوفين.

ووفقًا لموقع "فورشن"، شهد عام 2023 اعتراض زولدا على استخدام الذكاء الاصطناعي لتقليد والدها، حيث اعتبرت ذلك قفزة خطيرة نحو فقدان اللمسة الإنسانية في الفن. وعبرت عن قلقها من إمكانية أن تصبح هذه التكنولوجيا سيدة في عالم الإبداع.

ويجدر بالذكر أن زولدا ليست الوحيدة التي اعترضت، بل إن العديد من الفنانين الآخرين عبّروا عن استيائهم تجاه انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في استنساخ الأعمال الفنية.