العلوم

ابتكار ثوري في مجال الأعصاب: العلماء يبدأون بفك شيفرة "الكلام الصامت" لمرضى التصلب الجانبي الضموري

2025-08-14

مُؤَلِّف: حسن

ثورة في التواصل مع المرضى

في خطوة غير مسبوقة، عمل مهندسو الأعصاب على تطوير تكنولوجيا جديدة تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الكلام بسبب حالات مثل التصلب الجانبي الضموري أو السكتة الدماغية.

ما هو الكلام الداخلي؟

تستخدم هذه التكنولوجيا الجديدة ما يسمى بـ "الكلام الداخلي"، وهو الصوت الصامت الذي يتواجد في أذهان الأفراد، مما يسمح بترجمته إلى كلمات تستخدم للتواصل.

نتائج مذهلة من تجربة BrainGate2

تستند الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell، إلى تجربة BrainGate2 التي تستخدم أقطاباً كهربائية مزروعة لالتقاط نشاط الدماغ المرتبط بالكلام. وتظهر نتائج هذه الدراسة أن الكلام الداخلي يمكن ترجمته جزئياً إلى كلمات، مما يمثل تقدماً كبيراً في فهم لغة التعبير.

الذكاء الاصطناعي كوسيلة للتواصل

استخدم باحثون الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بما يقرب من 6000 كلمة بدقة تصل إلى 97.5%. ومن المثير أن الباحثين قاموا بتوليف أصوات المرضى بناءً على تسجيلات سابقة قبل الإصابة.

التحديات الأخلاقية والخصوصية

يتناول هذا التطور عدة قضايا حساسة تتعلق بالخصوصية وحقوق الأفراد. ووفقًا لأحد الخبراء، فإن هذه النتائج تمثل خطوة هامة نحو تعزيز حقوق المرضى في التحكم في معلوماتهم الشخصية.

آفاق المستقبل والتحديات القادمة

على الرغم من التقدم الكبير، لا يزال أمام الباحثين الكثير من العمل لتحقيق التواصل السلس. إذ تتطلب تقنيات فك الشيفرات المزيد من التطوير لتحقيق دقة أكبر.

خاتمة مثيرة