عبّد فهد يكشف الحقيقة: "فهمتموني خطأ، لم أطالب بعودة بشار الأسد!"
2025-05-23
مُؤَلِّف: مريم
عبّد فهد يوضح موقفه الصريح بعد ضجة تصريحات الأخيرة
بعد تعرضه لانتقادات حادة بسبب تصريحاته حول الوضع في سوريا، خرج الممثل السوري عبّد فهد ليوضح موقفه. في تغريدة عبر حسابه على إنستغرام، أكد فهد أن معظم التفسيرات تم فهمها بشكل خاطئ وأنه لم يكن يقصد دعوة لعودة نظام الأسد إلى الحكم.
وقال: "تصريحاتي نُقلت بشكل غير دقيق، وقلبي مع كافة الأطياف السورية. نحن بحاجة للتكاتف والحفاظ على وحدتنا الوطنية كدولة واحدة، لا كطوائف". وقد عكس فهد مشاعره تجاه معاناة الشعب السوري في الوقت الراهن.
نقاش حول العودة إلى النظام وكيفية التقدم للأمام
وأشار فهد إلى أن استخدام كلمة "العودة" لم يكن أبداً دعوة لتكرار الماضي أو العودة إلى الأوضاع السابقة، مبرزًا ما مرت به البلاد من تشتت ودمار. وأضاف: "هناك اليوم انفتاح على الأمل بوجود سوريا جديدة، لكن علينا مواجهة التحديات بشكل عقلاني وبناء".
وفي ختام حديثه، دعا فهد إلى ضرورة أن تكون هناك حلول واقعية للمشاكل الحالية، محذراً من خطر الطائفية، التي وصفها بالسرطان في المجتمع. "يجب محاربة الانقسامات ونسعى جميعًا لبناء سوريا الحرة".
إشارة إلى مرحلة انتقالية وواقع الشعب السوري اليوم
تحدثت زوجته الإعلامية زينة يازجي خلال اللقاء عن المرحلة الانتقالية التي تشهدها سوريا الآن، مشيرة إلى أن "الوضع المزري يستدعي العمل السريع للتغيير، نحن بحاجة إلى رؤية جديدة تقودنا نحو مستقبل أفضل".
وأضافت: "هدفنا جميعًا هو بناء سوريا للجميع، حيث تسود فيها الحرية والكرامة والحقوق الإنسانية، وهذا يتطلب التكاتف من الجميع".
دعوة للسلام والوحدة في ختام اللقاء
اختتم عبّد فهد حديثه برسالة سلام لجميع السوريين، محذرًا من التعجل الذي قد يؤذي الوطن، قائلاً: "لكم المحبة، لنعمل معًا من أجل سوريا جديدة تعيش بسلام". في هذا الإطار، يبقى الأمل قائمًا رغم التحديات الراهنة.