إعادة محاكمة "إير فرانس" و"إيرباص" في كارثة طائرة 2009
2025-09-29
مُؤَلِّف: شيخة
عودة قضية تحطم طائرة عام 2009 من جديد
بعد مرور أكثر من 16 عاماً على حادث تحطم طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية "إير فرانس" بين ريو دي جانيرو وباريس، والذي أودى بحياة 228 شخصاً كانوا على متنها، تستعد شركة الطيران وصانعة الطائرات "إيرباص" لمواجهة المحكمة مجدداً بتهمة القتل غير العمد.
ستُعقد جلسة الاستئناف في باريس اليوم، حيث قد تفرض المحكمة غرامات تصل إلى 225 ألف يورو (263 ألف دولار) على الشركتين.
تفاصيل الكارثة وما بعدها
في الحادث، اختفت الرحلة رقم (AF 447) عن شاشات الرادار في يونيو 2009 بعد أن تعرضت لعاصفة قوية خلال طريقها من ريو إلى العاصمة الفرنسية. الطائرة من طراز "إيرباص A330" سقطت في المحيط الأطلسي، وهو ما أدى إلى فقدان 228 شخصاً، الأمر الذي جعل هذا الحادث واحداً من الأكثر دموية في تاريخ الخطوط الجوية الفرنسية.
لم يُكشف عن السبب الدقيق وراء الكارثة لسنوات، حيث لم تُستعاد الجثث الأخيرة للضحايا وصندوق تسجيل بيانات الطائرة إلا في مايو 2011 بعد عمق 4000 متر تحت سطح الماء.
أكبر مأساة في تاريخ الطيران الفرنسي
يُعتبر هذا الحادث الأكثر دموية في تاريخ الطيران الفرنسي، وما زالت التفاصيل الكاملة للكارثة غامضة حتى الآن. تُركز القضية الحالية على مسؤوليات الشركتين وكيفية تأثير الظروف الجوية على الحادث.
تجديد المحاكمة يسلط الضوء على أهمية السلامة الجوية وكيفية التعامل مع الحوادث الخطيرة التي تؤثر على أرواح العديد من الأفراد.