دبي الخيرية تطلق فعالية «طرد الخير» لدعم الأشقاء في غزة
2025-10-19
مُؤَلِّف: أحمد
تضامن إنساني قوي ودعم مستمر لأحبابنا في غزة
أطلقت جمعية دبي الخيرية فعالية متميزة تحت عنوان «طرد الخير»، موجهة لتعزيز المساعدات للاشقاء في قطاع غزة الذين يعانون من ظروف صعبة. تم تنظيم هذه الفعالية بهدف تعبئة وتجهيز الآلاف من الطرود الغذائية والطبية، وتقديم الدعم العاجل للأسر المحتاجة.
في إطار هذه الجهود، قامت البعثة الدولية المشرفة على المستشفى الأمريكي في غزة، بزيارة ميدانية لمتابعة سير الأعمال والخدمات الطبية المقدمة للجرحى والمصابين، حيث تلقت البعثة ثلاث سيارات إسعاف مخصصة لنقل الجرحى وتقديم الرعاية الطبية.
إقبال مجتمعي لافت وتحرك جاد من المتطوعين
توافد أكثر من 600 متطوع من مختلف الفئات المجتمعية إلى موقع الفعالية في حرم جامعة زايد - فرع دبي، حيث شهدت أجواء من الحماس والتفاعل المجتمعي. افتتح الفعالية كل من المهندس عادل السويعي، وأحمد العلما، حيث قاما بتفقد سير العمل وتشجيع الروح التطوعية بين المشاركين.
نجح المتطوعون في تعبئة وتغليف نحو 2500 طرد إغاثي متكامل شملت مستلزمات غذائية أساسية، وحاجات أسرية ضرورية، ومعدات طبية وإسعافات أولية. هذه الطرود تهدف إلى دعم صمود الأهالي وتمكينهم من تخفيف معاناتهم.
دعوة للتضامن والتكافل في مواجهة الأزمة
صرح أحمد السويعي، المدير التنفيذي للجمعية، بأن فعالية «طرد الخير» تستجيب لنداء الواجب الإنساني، مشيراً إلى أهمية القيم النبيلة التي غرسها قادتنا في نفوس الجميع. كما دعا السويعي الجميع للمشاركة في دعم الإخوة في غزة الذين يمرون بظروف تتطلب تكاتف الجهود لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
كما أكد السويعي أن الجمعية سبق وأن ساهمت في العديد من الفعاليات لدعم الأخوة في غزة عبر إرسال طرود غذائية إغاثية، مما يعكس التزامها الثابت بمساعدة المتضررين.
العمل الإنساني: الشرط الأساسي لبناء مجتمعات قوية
في ختام الفعالية، أشار المنظمون إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية لضمان وصول هذه المساعدات بأسرع وقت ممكن، مما يظهر ثقافة التضامن التي تميز بها شعب الإمارات تجاه الأشقاء في محنتهم.
تُظهر هذه الاجتهادات الدائمة أن العمل الإنساني ليس مجرد واجب واجب، بل هو أحد الأعمدة الأساسية التي تُبنى عليها مجتمعات قوية تضامنية.