دبي ترسخ مكانتها بتأهيل 10 آلاف كادر في الذكاء الاصطناعي بحلول 2030
2025-06-13
مُؤَلِّف: شيخة
دبي والابتكار في الذكاء الاصطناعي
في خطوة رائدة، وقعت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي مذكرة تفاهم مع "كامبوس دبي للذكاء الاصطناعي"، التابع لمركز دبي المالي العالمي، بهدف تأهيل 10 آلاف موظف في مجالات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030. هذه المبادرة تأتي تماشياً مع رؤية دبي في تعزيز الكفاءات البشرية والاستدامة في القطاعات الحكومية والخاصة.
تحقيق التحولات الرقمية العالمية
تسعى هذه الشراكة إلى تعزيز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحولات الرقمية العالمية. كما تهدف إلى تطوير قدرات الموظفين لقيادة عمليات التحول الرقمي وتحسين أداء المؤسسات في دبي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تسهم في الإعداد لمستقبل الوظائف.
خبراء يدعمون هذه الخطوة
أكد عبدالله الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية، أن هذه المذكرة تعكس التزام الإمارة بتطوير مهارات الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص. واعتبر أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية لضمان مكانة دبي في الاقتصادات المعرفية الرائدة.
توجه مستقبلي نحو الاستدامة والتنافسية
كما أشار عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي، إلى أن تأهيل الكوادر البشرية في مجال الذكاء الاصطناعي يمثل أولوية رئيسية لتحقيق الطموحات التنموية لدبي وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي.
برامج تدريب متنوعة ومبتكرة
تشمل الاتفاقية تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متطورة تركز على التطبيقات العملية ومشاريع تنفيذية، مع تخصيص محتوى تدريبي لقيادات المؤسسات. كما ستعزز من التواصل بين الخبراء والموظفين لتبادل الأفكار والخبرات.
التعاون في الابتكار والتقنية
وسيتضمّن المشروع أيضاً تنظيم ندوات وورش عمل متقدمة، وإعداد محتوى علمي متخصص، وذلك بغرض استعراض أحدث الدراسات حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
دبي ومكانتها العالمية في الابتكار
تعد دبي من المدن الرائدة عالمياً في الابتكار والتكنولوجيا، ويؤكد هذا الاتفاق استمرار الجهود لدعم ثقافة الابتكار وتعزيز التوجهات المستقبلية لتطوير قدرات الموارد البشرية.
تتجه الأنظار إلى دبي وهي تخطو بثبات نحو تحقيق رؤية 2030، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية وتبني التقنيات الحديثة، مما يعزز من مكانتها كمركز عالمي للابتكار والتطور.