دبي توجّه تحية تفوح منها رائحة الأدب في ذكرى «الأخطل الصغير»
2025-04-28
مُؤَلِّف: لطيفة
إحياء ذكرى شاعر الحب والجمال
في إطار برنامجه المميز "أيام المكتبة"، نظمت مكتبة محمد بن راشد فعالية تُكرّم ذكرى الشاعر اللبناني الراحل الأخطل الصغير، المعروف بشعره الرقيق الذي يتناول مواضيع الحب والهوى. الفعالية تأتي كجزء من سعي المكتبة لإحياء تراث كبار الأدباء والشعراء، وتقدير مساهماتهم في الأدب العربي المعاصر.
شعر الأخطل الصغير وتأثيره العميق
ركزت النقاشات خلال الفعالية على دور الأخطل الصغير في تجديد الشعر العربي، وتقديمه رؤية فريدة للجمال والشعور الإنساني، حيث اعتبرت الناقدة كنانة عيسى أن الغزل هو العنصر الأساسي في شعره. وقد أشار الباحث الدكتور عماد خلف إلى التأثير الكبير الذي تركه الأخطل الصغير على الشعراء المعاصرين، مؤكدًا أنه أدخل أساليب جديدة مميزة.
نظرة عميقة في أسلوب الأخطل الصغير
استعرضت النقاشات أيضًا التأثير المتبادل بين الشعر الفرنسي والأخطل الصغير، محورية استخدام رموز ثقافية لبنانية في قصائده، واعتبر العديد أن تجربته الشعرية كانت قفزة نوعية في الشعر العربي الحديث.
تجديد التراث الثقافي العربي
تأتي هذه الفعالية ضمن جهود مكتبة محمد بن راشد المستمرة لإيصال تراث الأدب العربي إلى الأجيال الجديدة. الفعالية شهدت حضوراً مميزاً من شعراء وكتاب ومثقفين، مما يعكس التقدير الكبير للأدب العربي وأهميته في التعبير عن الهوية الثقافية والاستمرارية الفكرية.
لحظات فنية مميزة
بعد النقاشات، انطلقت فقرات غنائية رائعة من قدمها فنانون مشهورون، تضمنت أغانٍ تتناول أشعار الأخطل الصغير، مما أضاف عمقًا فنيًا للفعالية. من بين الأغاني، تم أداء مقطوعات شهيرة مثل "يا ورد مين يشتريك"، مما جعل الحضور يعيش تجربة شعرية ممتعة.
ختام الفعالية والرسالة الثقافية
تلك الأمسية لم تكن مجرد احتفال بشخصية أدبية فحسب، بل كانت دعوة للتأمل في الأسلوب الشعري ودوره في التعبير عن الجمال والمعاناة الإنسانية. إن هذه الأنشطة تعزز الذاكرة الثقافية وتساعد في الحفاظ على التراث الأدبي العربي الذي يحتاج إلى الحفاظ عليه وتقديره في ظل التغيرات الحديثة.