إدارة ترامب تفرض قيودًا جديدة غامضة على الصحفيين في البنتاغون
2025-05-24
مُؤَلِّف: حسن
قيود غير مسبوقة على الإعلام في وزارة الدفاع الأمريكية
أصدرت إدارة وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أوامر جديدة تلزم الصحفيين بضرورة وجود مرافقين رسميين أثناء دخولهم إلى أجزاء من مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون). وهذه القواعد تضاف إلى سلسلة الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، لتقييد حرية الصحافة.
سرية المعلومات وتهديدات للأمن القومي
تشمل هذه القوانين بنودًا تمنع الصحفيين من الوصول إلى مكاتب معظم الوحدات ضمن وزارة الدفاع في أرلينغتون بولاية فيرجينيا إلا بموافقة مسبقة. وأكد مارك إسبر أنه على الرغم من التزام الوزارة بالشفافية، إلا أنها في الوقت ذاته تحتاج لحماية المعلومات الحساسة, وذلك خوفًا من تعريض حياة الجنود الأمريكيين للخطر.
الردود من المؤسسات الصحفية
انتقدت رابطة الصحفيين في البنتاغون، التي تمثل مصالح الصحفيين المعنيين بتغطية الأخبار العسكرية، هذه القيود، معتبرة إياها كخطوة مباشرة لاختطاف حرية الصحافة. وذكرت في بيان لها أن هذه الإجراءات تعكس تصاعدًا في الضغوط الموجهة ضد الصحافة.
التحقيقات في تسريبات الماضي
منذ عودة ترامب إلى الرئاسة في يناير، بدأت وزارة الدفاع تحقيقات حول تسريبات تتعلق بالقرارات الإدارية. وتم الطلب من المؤسسات الإعلامية الكبيرة مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست بالتعاون لضمان عدم تسرب المعلومات السرية.
مخاوف من عواقب غير محسوبة
تظهر المخاوف من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى فقدان الثقة بين الصحافة والجيش وأيضًا في المجتمع. ومن خلال إنشاء قنوات التواصل بين وزارة الدفاع والإعلام، يأمل البعض في التخفيف من حدة هذه الإجراءات.
نظرة مستقبلية على حرية الصحافة في أمريكا
في ظل هذه الأوضاع، يتوقع مراقبون أن تستمر التوترات بين إدارة ترامب والصحافة، مما يعكس تحديًا كبيرًا لحرية التعبير في الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، أكد العديد من الخبراء على أهمية الحفاظ على الشفافية والمحاسبة في القطاع العسكري.