ضربة قاضية... كيف تتصدى الأجهزة الأمنية المصرية لتنظيم "حسم" الإرهابي؟
2025-07-21
مُؤَلِّف: حسن
في عملية نوعية، نفذت الأجهزة الأمنية المصرية ضربة لم تكن متوقعة ضد عناصر تنظيم "حسم" الإرهابي، في محافظة الجيزة. وتلك العملية جاءت بعد مراقبة دقيقة لتوجهاتهم، حيث كان يتمركز اثنان من المسلحين في شقة تنكرية.
بحسب التصريحات الرسمية، انطلقت الحملة الأمنية بعد استلام معلومات دقيقة تدل على عودتهم من إحدى الدول المجاورة عبر طرق غير شرعية، فقد كانت الخطة تستهدفهم كونهم يخططون لتنفيذ أعمال عدائية ضد منشآت حيوية وأماكن أمنية، بالتعاون مع قيادات تنظيمية خارجة عن البلاد.
جدير بالذكر أن العملية جاءت بعد أسبوعين فقط من إصدار دعاء دعم من تنظيم "حسم"، الذي قام من خلاله بنشر مشاهد لتدريبات عسكرية باستخدام الأسلحة، ما يدل على تحضيراته لتنفيذ عمليات إرهابية جديدة.
وكانت سلطات الأمن المصرية قد اتهمت "حسم" منذ عام 2019 بتنفيذ تفجيرات إرهابية، ومنها حادث الانفجار الذي استهدف سيارة قرب معهد الأورام في القاهرة، والذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة العشرات.
وفي حديث لموقع خاص، أكد خبراء أمنيون أن الضربة الأخيرة تعد رساله قوية لجماعة "حسم"، حيث أظهرت جهود الأجهزة الأمنية في رصد تحركات العناصر الإرهابية والتصدي لها قبل تنفيذ مخططاتها.
كما أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، ماهر فرغلي، أن الضربة الأمنية تعكس نجاح الأجهزة الأمنية في تتبع العناصر الإيرهابية واعتقالهم قبل تنفيذ أي عمليات وتوافر معلومات دقيقة عنها، مما يشير إلى استمرارية التعاون الاستخباراتي في التصدي للخطر.
ويؤكد المختصون أن هناك ضرورة دائمة لمواصلة الحرب على الإرهاب والتأكيد على أن تنظيم "حسم"، رغم ما تعرض له من ضربات، لا يزال يشكل تهديدًا، ولا يجب تقليل احتمالية عودته مجددًا.
وفي الختام، تضيف تلك التطورات تعقيدًا كبيرًا للمشهد الأمني في البلاد، حيث تتوالى التحديات أمام الأجهزة الأمنية التي تسعى للحفاظ على استقرار الدولة وتحييد تهديدات الإرهاب.