الصحة

دراسة صادمة: المواد الكيميائية قد تترك آثارًا خطيرة على دماغ الأطفال قبل الولادة

2025-10-23

مُؤَلِّف: نورة

فحص العلاقة بين PFAS وتطور دماغ الأطفال

أظهرت دراسة حديثة أن المواد الكيميائية المعروفة باسم PFAS، التي تبقى في البيئة لفترات طويلة، قد تؤثر بشكل مباشر على تركيب دماغ الأطفال المولودين لأمهات تعرضن لها أثناء الحمل.

أبعاد الدراسة وتفاصيلها المثيرة

أجريت الدراسة في الولايات المتحدة وكندا، حيث تم فحص 51 أمًا وطفلًا. قام الباحثون بقياس مستويات PFAS في دم الأمهات خلال الحمل وقاموا بتحليل عيّنات الدم الخاصة بالأطفال عند بلوغهم سن الخامسة.

نتائج تنذر بالخطر: علاقة بين PFAS وتغييرات دماغية

أثبتت النتائج وجود ارتباطات قوية بين أنواع مختلفة من PFAS وتغييرات في مناطق معينة من الدماغ، مما يدل على تأثير محتمل على النمو العصبي للأطفال. تشير الأدلة إلى أن بعض الأنواع من PFAS يمكن أن تؤثر على بنية الدماغ وقد يكون لها تأثيرات وظيفية غير مفهومة بعد.

تأثيرات PFNA وPFOA على صحة الأطفال

من بين النتائج الهامة، ارتبط حمض PFNA وPFOA بتغييرات في التركيبة البنيوية للدماغ، خاصة في مناطق شديدة الحساسية. وهذا ما يزيد من المخاوف حول أثر هذه المواد الكيميائية على التطور العصبي والأداء المعرفي للطفل.

دواعٍ للقلق والبحث المستمر

أشار العلماء إلى أن بعض أنواع PFAS لها تأثيرات أكثر على تركيب الدماغ مقارنةً بغيرها، وأكدوا على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتحديد مدى خطورة هذه المواد الكيميائية وتأثيراتها على صحة الأجيال القادمة.

PFAS: مشكلة تاريخية في الصناعة والبيئة

تاريخيًا، استخدمت مركبات PFAS منذ خمسينيات القرن الماضي في الصناعة بفضل قدرتها على مقاومة الماء والدهون والحرارة، ورغم الحظر المفروض على بعض منها، إلا أن آثارها لا تزال منتشرة في البيئة، من مياه الأمطار إلى مستحضرات التجميل.

دعوة للبحث والوعي

يحث العلماء على ضرورة البحث عن سبل للتقليل من التعرض لهذه المواد، خاصة من خلال المياه والطعام والبيئة، نظرًا لعلاقتها المحتملة بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب!