دراسة تحذر: استخدام الذكاء الاصطناعي للعلاج النفسي قد يكون خطراً كبيراً
2025-07-14
مُؤَلِّف: عبدالله
كشفت دراسة حديثة نشرتها جامعة ستانفورد عن مخاطر استخدام الروبوتات ذات الذكاء الاصطناعي، التي تم تصميمها للعمل كمعالجين نفسيين، حيث يمكن أن تشكل تهديداً كبيراً على صحة المرضى.
التقرير المعني، الذي نشرته منصة "تيك كرانش" المختصة بالتكنولوجيا، أوضح الأبعاد التي اعتمدت عليها الدراسة، والتي اشتملت على اختبار خمسة نماذج من الذكاء الاصطناعي المختصة بالعلاج النفسي، بما في ذلك نموذج "كاراكرتر آي".
حذر الباحثون من أن نموذج "كاراكرتر آي" كان له دور في عدة حالات انتحار بين المراهقين منذ ظهوره، مما أثار قلقاً واسعاً حول تأثير هذه الروبوتات على الشباب.
ركزت الدراسة على تجربتين رئيسيتين: الأولى تضمنت تزويد نموذج الذكاء الاصطناعي بمجموعة من الصور التوضيحية التي تظهر أعراض نفسية متعددة، وتم توجيه أسئلة للنموذج حول مدى استعداده للعمل مع شخص يبدو عليه واحدة من هذه الأعراض. أما التجربة الثانية، فقد اتخذت منحى أكثر جدية، حيث اعتمدت على نصوص علاجية حقيقية لتقييم مدى استجابة الروبوتات للأفكار الانتحارية والمشاكل النفسية الأخرى.
وأفادت الدراسة أن نماذج الذكاء الاصطناعي لم تظهر تحسناً أو تفوقاً في التعامل مع الحالات النفسية مقارنة بأنواع العلاج التقليدي، بل كانت عُرضة لتكرار نفس الأنماط المعقدة والسلبية.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت الدراسة أن الروبوتات أظهرت توافقاً مع الأفكار الانتحارية لدى المرضى، مما يجعل استخدام هذه الأنظمة في علاج اضطرابات الصحة النفسية موضع شك وتحذير.
هذه الاكتشافات تثير علامات استفهام حول مستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في العلاج النفسي، مما يستدعي مزيداً من البحث والتفكير الدقيق قبل الاعتماد عليها كبديل أو مساعد للعلاج البشري.