الصحة

دراسة تكشف خطر العلاج الكيميائي: تدهور الذكاء والذاكرة بعد العلاج

2025-10-13

مُؤَلِّف: عبدالله

أحدث دراسة تكشف عن تأثيرات العلاج الكيميائي على المخ

في دراسة رائدة أجرتها جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، تم الكشف عن دلائل مقلقة حول "العلاج الكيميائي" وتأثيراته المتعددة على الدماغ. حيث يتعرض 75% من مرضى السرطان لتدهور إدراكي طويل الأمد حتى بعد انتهاء العلاج.

أوضحت الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة Communications Biology، أن الأدوية الكيميائية الشائعة، مثل الدوسيتاكسيل وكاربوبيلاتين، قد تؤدي إلى تدهور الأنسجة اللمفاوية داخل الدماغ، مما يسهم في ضعف القدرة على التخلص من المخلفات العصبية، ويؤدي إلى مشاكل في الذاكرة والتركيز.

نتائج تعزز الفهم العلمي لآثار العلاجات الكيميائية

عبر استخدام نماذج ثلاثية الأبعاد، تمكن الباحثون من إثبات أن الأدوية الكيميائية تسبب ضمور الأنسجة اللمفاوية، مما يعني فقدانها لقدرتها الوظيفية. وقالت البروفيسورة جينيفر مونسون، إحدى المساهمات في الدراسة: "هذه العلامات تشير إلى تراجع النمو أو فشل الأنسجة اللمفاوية في التجدد بشكل صحي".

كما أظهرت التجارب على الفئران المصابة بالعلاج بالدوسيتاكسيل انخفاضًا في تصريف السوائل اللمفاوية وضعفًا في الذاكرة، مما يعكس الحالة الصعبة التي يعاني منها المرضى البشر.

حقائق مهمة حول تأثيرات العلاج الكيميائي على الجنسين

تتطرق الدراسة إلى تفاوت التأثيرات بين الجنسين، حيث تتأثر النساء، خاصة مرضى سرطان الثدي، بشكل أكبر. وأشارت مونسون إلى أن "أمراض الجهاز اللمفاوي تصيب النساء أكثر من الرجال بشكل عام".

وأكدت المؤلف المشارك، مونيه روبرتس، أن "هذه النتائج تبرز أهمية الانتباه للآثار العصبية طويلة المدى للعلاج الكيميائي، والتي غالبًا ما يتم تجاهلها".