الوطن

فضيحة الاحتيال: رجل يُجبر على دفع 20.1 ألف درهم للاقتراض على وهم

2025-09-23

مُؤَلِّف: محمد

محكمة أبوظبي تُصدر حكماً صادماً

في واقعة غريبة من نوعها، أصدرت محكمة أبوظبي للأسرة والدعاوى المدنية حكماً يلزم مجموعة من المحتالين بدفع 20,100 درهم لرجل تعرض للخداع.

الشخص الذي رفع الدعوى كان قد تعرض لعملية احتيال، حيث تم إيهامه بأنه سيتلقى قرضاً من خلال برنامج محدد، وقد تطلب الأمر تحويل المبلغ المتفق عليه إلى حسابات المحتالين لتفعيل القرض.

تفاصيل القضية المثيرة

وحسب التفاصيل، قام الضحية برفع دعوى قضائية ضد هؤلاء الأفراد، مطالباً إياهم بإعادة المبلغ المدفوع والبالغ 20,100 درهم، مع إلزامهم بتكاليف الدعاوى والمصاريف.

لكن المفاجأة كانت في اكتشاف الضحية لاحقاً أنه تعرض لعملية احتيال، حيث حاول المحتالون استخدام المبلغ لصالحهم، مما عرضهم لعقوبات مالية.

الحكم النهائي وتأثيره القانوني

أوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أنه بناءً على قوانين الإجراءات الجزائية، يجب على المحتالين إعادة المبلغ للضحية، مشيرة إلى أن أي شخص يأخذ مال غيره بدون سبب شرعي يعتبر ملزماً برده.

الحكم الذي صدر بشأن هذه القضية يُعتبر نهائياً، مما يعكس رغبة القانون في حماية الأفراد من عمليات الاحتيال ويُظهر جدية القضاء الإماراتي في محاسبة المخالفين.

في ختام الحكم، تم اعتبار أن الأحكام الصادرة في الدعاوى الجنائية تؤثر بشكل مباشر على الدعاوى المدنية، مما يجعله مثالاً حياً على أهمية الوعي القانوني.

دروس مستفادة من القضية

تعكس هذه القضية أهمية التحلي بالحذر عند التعاملات المالية، وخاصة عند الانخراط مع جهات أو برامج غير موثوقة. يجب على الجميع التأكد من مصداقية العروض المالية والتأكد من سلامة الإجراءات قبل اتخاذ خطوات مالية.

كما تبرز هذه الواقعة الحاجة الملحة لرفع الوعي المجتمعي حول عمليات الاحتيال وكيفية التعامل معها، بما يضمن عدم وقوع آخرين ضحايا لهذه الأساليب الخبيثة.