فضيحة «نيوتايناهو» تُعكر صفو ترامب!
2025-07-12
مُؤَلِّف: مريم
في تصعيد مفاجئ، اتهم دونالد ترامب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأنه مجرم حرب، بعد أن سلم له خطابه الذي أرسله للجنة نوبل، مطالبًا بسحب ترشيحه لجائزة نوبل للسلام. كيف يجرؤ مجرم حرب على السعي للفوز بجائزة للسلام؟ هذا السؤال يطرح نفسه!
ترامب، الذي أظهر رغبة كبيرة في الفوز بجائزة نوبل للسلام، قد يكون صادقًا جزئيًا، إذ أبدى اهتمامًا بالأمر مسبقًا. ولكن، تأتي قراراته الحالية لتؤكد أن ترشيح نتنياهو يجب أن يُنهي أي آمال لهذا، حيث أن نتنياهو متورط بشكل كبير في أعمال تُعد من أكبر الجرائم ضد الإنسانية.
الفضيحة لا تنتهي هنا، فقد أُعلن أن نتنياهو مطلوب للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية. إذا كان هناك نظام عادل، لكان قد تم القبض عليه بسرعة وتقديمه للمحاكمة دون تأخير. بالأرقام، عدد القتلى الفلسطينيين في غزة يصل يوميًا إلى نحو 100 شهيد، بينما يزيد العدد الإجمالي عن 55 ألف شهيد، بينهم العديد من النساء والأطفال.
المستشفيات والمدارس وغيرها من الأماكن الآمنة، تعرضت للقصف، مما يعني أنه لا مكان آمن في غزة. وتؤكد التقارير أن عدد القتلى والمصابين بلغ نحو 10% من إجمالي عدد سكان غزة، مما يعكس المأساة الإنسانية المنتشرة هناك.
والأكثر alarming هو أن الجيش الإسرائيلي يقوم باستهداف طوابير النساء والأطفال الباحثين عن المساعدات الغذائية بشكل ممنهج، مما يدل على أن هذه الهجمات هي جزء من استراتيجية إبادة الشعب الفلسطيني.
رغم ذلك، نجد أن نتنياهو لا يتوانى عن الخطابة أمام المؤسسة النوبلية، ويتجرأ على ترشيح ترامب للفوز بجائزة نوبل للسلام. في ظل التغيرات العالمية، قد يتفاجأ الجميع بفوز ترامب بجائزة نوبل، وقد يتشاركها مع نتنياهو!