فضيحة شرطة نيو أورلينز: استخدام تقنية التعرف على الوجه بشكل غير قانوني!
2025-05-22
مُؤَلِّف: محمد
تجاوزات شرطة نيو أورلينز في استخدام تقنيات التعرف على الوجه
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، كشفت شرطة نيو أورلينز أنها اعتمدت على تقنية التعرف على الوجه لمسح شوارع المدينة بحثًا عن المشتبه بهم في قضايا مختلفة. ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" هذه العملية بأنها الأولى من نوعها في التاريخ الأمريكي الحديث.
تفاصيل الممارسات السرية للشرطة
استندت شرطة نيو أورلينز إلى 200 كاميرا مزودة ببرامج التعرف على الوجه لمراقبة الشوارع. وفي حال العثور على أي مشتبه به، يتم إرسال تنبيه مباشر عبر تطبيق خاص إلى أفراد الشرطة، يحتوي على معلومات تفصيلية عن الموقع والجرائم المرتكبة.
الشراكة المثيرة للجدل مع شركات التكنولوجيا
أفاد تقرير "واشنطن بوست" أن شرطة نيو أورلينز كانت تعمل بالتعاون مع شركة غير ربحية تهدف إلى تقليل معدلات الجريمة في المدينة. لكن المشروع، المعروف باسم "نولا"، كان محل انتقادات واسعة، حيث تم ربطه بالعديد من الاعتقالات المشبوهة التي لم تكن تستحق هذا الاهتمام.
مخالفات قانونية وإجراءات غير منضبطة
من المثير للجدل أن مشروع "نولا" يعارض قرارات سابقة لمجلس المدينة، التي منعت استخدام تقنيات التعرف على الوجه. حيث يشترط القانون أن تقدم الشرطة طلبًا رسميًا قبل استخدامها في البحث عن المتهمين.
عواقب وخيمة على حقوق الأفراد
التقارير الأخيرة تشير إلى أن استخدام هذه التقنية قد يمثل انتهاكاً واضحًا للحقوق الدستورية الأمريكية، مما ينذر بعواقب وخيمة على إقبال المجتمع على الثقة في الشرطة.
ماذا تعني هذه التطورات للمستقبل؟
بينما يواجه مشروع "نولا" انتقادات متزايدة، يبقى السؤال: هل ستستمر شرطة نيو أورلينز في هذه الممارسات غير القانونية، أم ستعاد تقييم استراتيجياتها في مواجهة الجريمة؟ أيام قاسية قد تنتظر مستقبل الأمن في المدينة.