فضيحة سرقة مذهلة: سجن اللصوص الذين استغلوا طيبة البريطانيين
2025-05-19
مُؤَلِّف: لطيفة
حكم قاسي على لصوص الذهب الخالص
في قضية مثيرة للجدل، حكمت محكمة بريطانية اليوم على أحد الرجال بالسجن بسبب مشاركته في سرقة مرحاض مصنوعة من الذهب الخالص، منذ أربع سنوات من قصر تاريخي في إنجلترا. يُعتبر هذا المكان واحدًا من التراث الإنجليزي البارز.
تلقى فريدريك ساينز، البالغ من العمر 36 عامًا، حكمًا بالسجن لمدة 21 شهرًا مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى 240 ساعة من الخدمة المجتمعية. في مارس الماضي، اتهمت المحكمة أيضًا بتهمة تدبير بيع الذهب المسروق الذي يُعتبر عملًا فنيًا.
أضواء على عملية سرقة غير عادية
بالإضافة إلى ساينز، تم استدعاء متهم آخر يُدعى مايكل جونز، 39 عامًا، لاتهامه بالمشاركة في الهجوم، بينما يعتبر جيمس شين، 40 عامًا، العقل المدبر وراء هذه المجموعة. ستصدر المحكمة حكمًا بشأنه قريبًا.
وقال القاضي إنه في الجلسة، بدا أن ساينز كان في أفضل الأحوال، مستدلاً على أن دوره كان محدودًا في هذه المؤامرة. ومع ذلك، قال ساينز أثناء مغادرته المحكمة إنه شعر بأن "استغلال طيبتي" كان أمرًا مؤسفًا.
ذهب من نوع خاص بقيمة لا تُصدق
قدّرت قيمة المرحاض المصنوع من الذهب الخالص، والذي يُعتبر قطع فريدة، بنحو 4.8 مليون جنيه إسترليني (حوالي 6.42 مليون دولار). استغل اللصوص ضعف الأمن وتمكنوا من فصل المرحاض عن أدوات أنظمة التوصيل.
تفاصيل إضافية عن القطعة الفنية
هذا المرحاض الذهبّي، الذي حمل عنوان "أميريكا"، كان جزءًا من معرض خاص فني أقيم في سبتمبر 2019، ويعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر. يتواجد حاليًا في قصر بلينهايم، وهو من أبرز المعالم الثقافية التي تم إدراجها على قائمة التراث العالمي.
هذه القصة لا تعكس فقط جريمة فريدة من نوعها، ولكنها تعكس أيضًا مغامرة غير عادية لعالم الفن والسرقة، حيث أصبحت طيبة البريطانيين أداة للجريمة.