العالم

فضيحة ثقافية في المكسيك: حرفيون يتهمون «أديداس» بسرقة تراثهم

2025-08-18

مُؤَلِّف: سعيد

فضيحة ثقافية تثير الجدل في المكسيك

في حدث غير متوقع، اتهم حرفيون من بلدة صغيرة في جنوب المكسيك، شركة «أديداس»، الكبرى في صناعة الملابس الرياضية، بسرقة تراثهم الثقافي من خلال تصميم حذاء تقليدي مستوحى من تصاميمهم القديمة. وقد تناولت وكالة «فرانس برس» هذه القضية المثيرة التي تضع علامة أديداس تحت الأضواء.

التصميم المتنازع عليه وحماية التراث الثقافي

تأتي الاتهامات بعد أن أطلقت أديداس تصميماً جديداً يحمل اسم «هواراشي» يعود أصوله إلى الحرف اليدوية التقليدية للمنطقة، دون الحصول على إذن من الحرفيين المحليين الذين ورثوا هذه المهنة عبر الأجيال. الحذاء، المسمى «واهاكا سليبر»، كان محل نزاع بسبب استخدامه لرموز ثقافية متميزة.

رد الحكومة المكسيكية ووعود التعويض

أعلنت الحكومة المكسيكية أنها ستسعى للحصول على تعويضات من شركة أديداس، واعتبرت أن ما حدث يمثل نوعاً من الاستيلاء الثقافي. وقد تم تقديم مطالب قوية للحفاظ على التراث الثقافي الوطني وحماية حقوق الحرفيين.

آراء الحرفيين المحليين حول القضية

عبر الحرفيون المحليون، مثل رايموندو كويفاس، الذي يعمل في مجال صناعة الحرف التقليدية، عن استيائهم العميق. حيث أكد أن الأمر يشكل انتهاكاً لحقوقهم، وأشار إلى أن هناك تجارة رائجة غير قانونية وراء تصاميم هذه الأحذية.

أديداس تعتذر وتؤكد دعمها للمجتمعات المحلية

في ردها على الاتهامات، اعتذرت شركة أديداس عن أي إساءة قد تكون قد صدرت وتؤثر على المجتمعات المحلية، وذكرت أنها ملتزمة بالعمل مع المجتمع المحلي والتعاون في حماية التراث الثقافي.

الإرث الثقافي والتحديات المعاصرة

بينما تواصل القصة تطورها، تبرز القضية أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وضمان عدم استغلاله، خاصة في عصر معولم حيث يتزايد نطاق الاختلاط بين الثقافات. هذه الفضيحة تلقي الضوء على ضرورة الحوار واحترام التنوع الثقافي في العالم.