أفغانستان والصراع على المياه: هل يشعل توتر العلاقات؟
2025-08-18
مُؤَلِّف: شيخة
مقدمة: أزمة مياه تهدد الاستقرار
أكثر من أربعة عقود من الصراع جعلت أفغانستان تسيطر على خمسة أحواض مائية كبرى تتقاسمها مع دول مجاورة في وسط آسيا. لكن الوضع قد يزداد تفاقمًا بعد عودة طالبان إلى الحكم في 2021، حيث تسعى لتكريس سيادتها على هذه الموارد المائية وسط تحديات متزايدة تتعلق بالتغير المناخي.
تغير المناخ وأثره على المياه
أفغانستان تواجه تغييرات مناخية ملحوظة، حيث يتفاقم الجفاف وتنخفض كميات المياه المتاحة. هذه الظروف تعزز من المخاوف بشأن مستقبل الأنهار الجليدية والموارد المائية.
المشروعات المائية وتأثيرها الإقليمي
أعلنت طالبان عن مشروعات تهدف لتطوير موارد المياه بالتعاون مع الدول المجاورة، في محاولة لتعزيز اعتراف دولي بسلطتها، لكنها لم تتجاوز تلك المراحل على الصعيد الإقليمي سوى مع روسيا.
النزاع مع إيران حول المياه
إيران تعد واحدة من الدول القليلة التي وقعت اتفاقيات مائية مع أفغانستان، لكن هذه الاتفاقيات لم تطبق بفعالية. ومع تفاقم مشكلة الجفاف في إيران، فإن السدود الأفغانية تحد من تدفق المياه نحوها، مما يزيد التوتر بين البلدين.
أفغانستان وباكستان: صراع مائي متزايد
باكستان أيضًا تعاني من جفاف شديد، مما يزيد من الضغوط على أفغانستان. العلاقات بين كابول وإسلام أباد تشهد توترًا مستمرًا، لكن المياه ليست النقطة الرئيسية للصراع في الوقت الحالي.