الصحة

فحص دم بسيط يكشف عن خطر الإصابة بتسمم الحمل قبل حدوثه

2025-07-02

مُؤَلِّف: محمد

تكشف دراسة جديدة!

أظهرت دراسة حديثة أن فحص دم يمكن إجراؤه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل قد يساهم في تحديد النساء المعرضات لخطر الإصابة بتسمم الحمل قبل خمسة أشهر من التشخيص. يمثل هذا الكشف إنجازًا كبيرًا في الرعاية الصحية، حيث يتيح إمكانية التدخل المبكر لحماية الأمهات وأطفالهن.

ما هو تسمم الحمل؟

تسمم الحمل (Preeclampsia) هو حالة تصيب بعض الحوامل، وعادة ما تظهر خلال النصف الأول من الحمل، وتتميز بارتفاع ضغط الدم وزيادة مستويات البروتين في البول. تعد هذه الحالة سببًا رئيسيًا لمشاكل الأم والطفل في جميع أنحاء العالم.

أبحاث معززة تظهر النتائج رقمية!

أجريت الدراسة من قبل باحثين من مؤسسة كارلوس سيمون في إسبانيا ووضعت النتائج خلال اجتماع علمي حديث. تم تسجيل بيانات حوالي 10,000 حامل من 14 مستشفى في إسبانيا.

نتائج دقيقة لأهمية الفحص المبكر!

نجح الباحثون في التنبؤ بحالات تسمم الحمل المبكر والمتأخر باستخدام تحليل عينات من بلازما دم الأمهات باستخدام الحمض النووي الريبي الحر. وهذا يسمح بفحص فعّال ومبكر للأمهات المعرضات للخطر.

فرص إنقاذ!

أوضحت الدكتورة نيريا كاستيلو، المشرفة على الدراسة، أن "هذا الفحص يعطي إنذارًا مبكرًا لتسمم الحمل بالاعتماد على عينات دم بسيطة، مما يمكّن الأطباء من التدخل بسرعة قبل ظهور الأعراض. لذا، فإن تحديد حالات الحمل مع المخاطر العالية في هذه المرحلة المبكرة يفتح آفاق جديدة للعلاج والوقاية."