فجوة تمويل التأقلم ضد مخاطر المناخ تتسع بشكل مخيف
2025-11-02
مُؤَلِّف: لطيفة
حذر تقرير أممي جديد من أن العالم بحاجة إلى استثمار نحو 310 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2035 لمواجهة تأثيرات التغير المناخي، المتجسدة في ارتفاع مستويات البحار وزيادة الفيضانات وارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
التقرير، الشهير باسم "فجوة التمويل للتأقلم لعام 2025" والصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يشير إلى أن الدول النامية ستشهد تفاقم هذه الفجوة، مما يجعلها أكثر عرضة للخطر.
ما يتوجب على العالم فعله هو توفير ميزانية مناسبة للتأقلم، وضمان ألا تؤدي هذه الجهود إلى تفاقم الديون الدول في البلدان النامية.
وجاء في التقرير أن التمويل الدولي للتأقلم تحقيقه بلغ 26 مليار دولار في عام 2023، بانخفاض عن 28 مليار دولار في العام السابق، وهذا يدل على الحاجة إلى خطوات عاجلة لتعزيز الدعم المالي.
لفت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى أن التمويل الذي يتوفر اليوم لا يتماشى مع الآثار المتزايدة للتغيرات المناخية، مما يعرض الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع للخطر.
ويدعو التقرير الدول المتقدمة إلى تقديم حوافز مالية ضخمة لمساعدة الدول النامية على مواجهة تداعيات التغير المناخي، مع التأكيد على ضرورة تحسين استراتيجيات التأقلم.
ينبه الخبراء إلى أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات يعني زيادة قوية في قوة العواصف المدمرة، مما يستدعي استجابة فورية وجادة من كافة الجهات الفاعلة.
وفي ضوء انعقاد مؤتمر "كوب 30" في البرازيل الشهر المقبل، يأمل العالم أن تتمكن الحكومات من وضع خطة عملية لمواجهة هذه التحديات المتزايدة وضمان الأمان الغذائي والمائي.