الترفيه

فراسيس فورد كوبولا يعرض ساعاته الفاخرة بعد خسائر "Megalopolis"

2025-10-29

مُؤَلِّف: حسن

في مواجهة أزمة مالية طاحنة، قرر المخرج الأمريكي فرانسيز فورد كوبولا عرض مجموعة من ساعاته الفاخرة للبيع.

كوبولا، الشهير بفيلمه المرتقب "Megalopolis"، استثمر 120 مليون دولار في هذا المشروع الضخم، رغم أن إيرادات التذاكر المتوقعة للفيلم لم تتجاوز 14.4 مليون دولار.

تلقت "Megalopolis" تعليقات متباينة من النقاد، حيث اعتبرها أحد النقاد "عملاً فوضويًا" و"حمقًا متطرّفًا".

وفي وقت سابق، صرح كوبولا بأن تحقيق الكثير من الأفلام لتكاليف إنتاجها يحتاج إلى مرور الوقت.

لكنه استشهد بفيلمه السابق "Apocalypse Now"، الذي أدخله في ديون كبيرة لكنه حقق في النهاية أكثر من 150 مليون دولار.

الآن، يسعى كوبولا لتعزيز موارده المالية، حيث يعتزم بيع سبع ساعات فاخرة تحت دار "فيليبس" في نيويورك.

تُقدر قيمة الساعات في المزاد أكثر من مليون دولار. وتشمل التصاميم الفريدة التي وصفت بأنها الأولى من نوعها في التاريخ.

تعود فكرة تصميم هذه الساعات إلى عام 2009، عندما أهدتها زوجته إلينور له كهدية عيد ميلاد.

ويُذكر أن تصميم ساعة "FFC" كان نتيجة تعاون مع أحد رواد صناعة الساعات، ومن المتوقع أن تسلط الأضواء على الساعات المعروضة هذا الموسم.

وفي وقت لاحق، غرد النائب عن دار "فيليبس" بأن هذا النموذج الأول من ساعة FFC يُعتبر أحد أهم الساعات التي صنعها F.P. Journe على الإطلاق.

بالمتجر، تتجاوز قيمة الساعات المعروضة المبلغ الذي استثمره كوبولا في إنتاج "Megalopolis"، مما يعني أن هذا البيع قد يشكل فرصة استثمارية مثيرة.