الوطن

فتح أبواب جديدة للثقافة: خالد بن محمد بن زايد يتفقد متحف زايد الوطني

2025-10-06

مُؤَلِّف: فاطمة

زيارة تاريخية لإنجاز ثقافي مميز

في خطوة تعكس رؤيته الحضارية والثقافية، قام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي، بزيارة تفقدية لمتحف زايد الوطني، الذي يُعتبر جوهرة جديدة في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات. من المتوقع أن يتم افتتاح المتحف رسميًا في ديسمبر المقبل، ليصبح نقطة التقاء تاريخية وحضارية.

متحف زايد الوطني: ذاكرة للأجيال القادمة

خلال الزيارة، تفاعل سموه مع المسؤولين حول محتوى القاعات الدائمة، التي تعرض محطات محورية من تاريخ التنمية الوطنية. ويتضمن المتحف عرضًا ثريًا يروي سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي ترك بصمة لا تُنسى في بناء دولة الإمارات ويدعو لتعزيز قيم التسامح والحوار بين الشعوب.

استثمار في الثقافة: تعزيز الهوية والنفوذ العالمي

أكد سمو الشيخ خالد أن المتحف يُعتبر تجسيدًا حيًا للإرث الفريد للوالد المؤسس، ويُعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للحوار الثقافي. كما يأتي هذا المشروع ضمن جهود القيادة الرشيدة للاستثمار في القطاع الثقافي، ما يسهم في نشر ثقافة السلام والمحبة بين مختلف الأمم.

معالم تاريخية وتجارب ثقافية مميزة

يتضمن متحف زايد الوطني قاعة عرض خارجية تمتد لمسافة 600 متر، حيث يأخذ الزوار في رحلة عبر التاريخ الإماراتي لأكثر من 300,000 عام، مما يوفر فرصة لتجربة حيوية تُجسد التراث الثقافي.

دعوة للاكتشاف والتواصل بين الأجيال

يهدف المتحف أيضًا إلى تعريف الزوار بتاريخ الإمارات بشكل تفاعلي، مما يتيح لهم فهم أعمق للحضارات القديمة وآليات الحياة فيها وطرق التجارة التي تميزت بها المنطقة. يظل المتحف مهدًا لتوثيق الروابط التاريخية التي أسست للوجود الإنساني في هذه البقعة الفريدة من العالم.

استشراف المستقبل من خلال التاريخ

من خلال هذه الزيارة المهمة، يُظهر سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد التزامه العميق بالحفاظ على الإرث الثقافي وتعزيزه لإلهام الأجيال القادمة، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون العالمي.