فاطمة المنصوري.. جدة تزرع القيم في 18 حفيدا
2025-10-04
مُؤَلِّف: لطيفة
قصة ملهمة لجدة إماراتية استثنائية
تسرد قصة فاطمة يوسف المنصوري من إمارة رأس الخيمة، واحدة من أبرز الحكايات الملهمة في اليوم العالمي لكبار السن. فهي ليست مجرد جدة، بل رمز للصمود والإصرار، تجسد التحدي والتفاني، حيث تمكنت من تربية 18 حفيدًا، رغم كل الصعوبات التي واجهتها.
تحديات الحياة ومثابرتها
ولدت فاطمة في بيئة محافظة، حيث لم تتمكن من إكمال تعليمها في صغرها بسبب الزواجات المبكرة. انتقلت سريعًا من مقاعد الدراسة إلى مسؤوليات الزواج وتربية أبنائها، ومع ذلك، كانت لديها أحلام بسيطة كانت تهدف لتحقيقها.
التأكيد على أهمية التعليم
تقول فاطمة: "كنت أشعر دائمًا أن التعليم هو السلاح الحقيقي في الحياة. ورغم الضغوط، قررت أن أكمل دراستي لأصبح قدوة لأبنائي." فعلى الرغم من مسؤولياتها الكبيرة، لم تدخر جهدًا في متابعة تعليمها والعمل على تخصيص وقت لدراسة أبنائها وتعليمهم.
نجاح على الرغم من التحديات
وعلى الرغم من الظروف الصحية الصعبة التي اعترضتها، تمكنت فاطمة من إكمال دراستها حتى الصف الحادي عشر، حيث بذلت كل جهدها لرفع مستوى أبنائها الذين تحلوا بالإصرار والتفاني، ليحققوا نجاحات ملموسة في حياتهم.
سعادة وفخر بحصاد العمر
اليوم، تجلس فاطمة محاطة بأبنائها وأحفادها، حيث تقول بفخر: "الحمد لله، لدي 18 حفيدًا، وكل واحد منهم يمثل بالنسبة لي حلمًا جديدًا يتحقق. أرغب في غرس حب الوطن والوفاء للتراث في قلوبهم." وتضيف، "هذه الرحلة ليست سهلة، لكنها ممتعة للغاية، وأنا فخورة بكل ما حققته."