في قمة العمل الخيري.. "أوقاف أبوظبي" تسرد تأثير الوقف في تعزيز التنمية المستدامة
2025-10-13
مُؤَلِّف: سعيد
آثار الوقف في التنمية المستدامة
اختتمت هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر "أوقاف أبوظبي" مشاركتها الناجحة كطرف أساسي في قمة العمل الخيري، التي عقدت في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بأبوظبي. تأتي هذه القمة في إطار جدول أعمال المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة 2025، والتي تستضيفها إمارة أبوظبي حتى 15 أكتوبر 2025.
تؤكد هذه المشاركة التزام "أوقاف أبوظبي" بدعم رؤية دولة الإمارات في تعزيز ريادتها العالمية في العمل الخيري المستدام القائم على الوقف، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية لتطوير نماذج تمويل مبتكرة تدعم الاقتصاد الدائري.
جلسات حوارية مثمرة
نظمت القمة ضمن أعمال المؤتمر العالمي جلسة حوارية بعنوان "تكامل المنظومة: دور العمل الخيري في تطوير واستدامة الاقتصاد الدائري"، نوقش خلالها الدور المحوري للعمل الخيري في تحفيز التحول نحو مستقبل أكثر استدامة.
سلطت الجلسة الضوء على كيف يمكن لتمويل الوقف أن يعزز الابتكار ويساعد في تمويل المشاريع الناشئة، وتحقيق قيمة اجتماعية وبيئية طويلة الأمد.
نماذج مبتكرة وآفاق جديدة
استعرض فهد عبد القادر القاسم، مدير عام "أوقاف أبوظبي"، تجربة الهيئة في تعيين رؤوس الأموال الوقفية في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم، مما يخلق دورة تنموية متجددة لتحقيق أثر ملموس.
وأشار القاسم إلى أن المشاركة في قمة العمل الخيري تتيح للأوقاف تعزيز جهودها مع الأتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وتقديم نموذج لجهود التحسين والتنسيق التي تعكس تطلعات الحاضر والمستقبل.
كلمة الرئيس ودعوة للتعاون
استهل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، كلمته بدعوة للحضور من قيادات العمل الخيري لتوحيد الرؤى وإحداث أثر مستدام. شدد على أن التعاون هو السبيل لبناء عالم يركز أكثر على مبادئ الاستدامة والإنسانية.
واختتم بأن "أوقاف أبوظبي" تسعى لتطوير ثقافة العطاء إلى نموذج مالي مستدام، مدعوم بالشفافية والمساءلة، ليظل كل مساهم مصدر دائم للقيمة ويعزز المجتمعات.
نحو مستقبل مستدام ومزدهر
تؤكد المشاركة النشطة لـ"أوقاف أبوظبي" في القمة على أهمية دور الهيئة في دعم رؤية دولة الإمارات نحو تنمية مستدامة وشاملة، تساهم في خلق قيمة للأجيال القادمة.