فيتامين «د» يبطئ علامات الشيخوخة ويحمي الحمض النووي وفق دراسة جديدة
2025-10-27
مُؤَلِّف: مريم
تشير دراسة حديثة إلى أن تناول مكملات فيتامين "د" يومياً قد يساعد في تأخير شيخوخة الخلايا، وهي العملية المرتبطة بتقدم العمر وزيادة ظهور الأمراض.
يلاحظ الباحثون أن خصائص فيتامين "د" المضادة للالتهاب قد تعزز من حماية الحمض النووي، مما يساهم في الحفاظ على الفتيلوميرات، الأجزاء الدقيقة التي تلعب دوراً أساسياً في إبطاء الشيخوخة.
شملت الدراسة 1031 شخصاً في عمر 65 عاماً أو أكثر، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تناولت 2000 وحدة دولية من فيتامين "د" يومياً، وأخرى تلقت علاجاً وهمياً.
أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا فيتامين "د" حافظوا على الطول الصحي للتيليوميرات لفترة أطول مقارنةً بالمجموعة الأخرى، مما يدل على تأثيره الإيجابي الواضح على شيخوخة الخلايا.
يوجد لدى مجموعة من العلماء إجماع على أهمية فيتامين "د" في تعزيز الفيتامينات الخاصة بالجهاز المناعي، حيث أن مكملاته تخفض من خطر الإصابة بالالتهابات، مما يجعل له دوراً رئيسياً في صحة الجسم.
كما أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في مستويات فيتامين "د" قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بمجموعة من الأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب.
لذا، فإن اجتهاد العلماء في دراسة فيتامين "د" وفاعليته في الحفاظ على صحة الإنسان مع تقدم العمر يعتبر بمثابة إنذار لضرورة إدخال هذا الفيتامين في النظام الغذائي بشكل مناسب إذا كان هناك نقص.
بشكل عام، فإن النظام الغذائي المتوازن وممارسة الرياضة والنوم الجيد تعتبر منوماً أساسياً للحفاظ على صحة التيليوميرات، لكن فيتامين "د" يمكن أن يمثل نقطة انطلاق مهمة في مكافحة آثار الشيخوخة.
بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الكثير من البحوث مستمراً لفهم دور فيتامين "د" بشكل أفضل وكيف يمكن استخدامه كجزء من استراتيجية شاملة لإطالة العمر وتحسين نوعية الحياة.