غرفة الشارقة تعرض فرص الاستثمار أمام ممثلي 100 شركة من الكوونغو
2025-10-21
مُؤَلِّف: عائشة
نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ملتقى الأعمال بين الشارقة وجمهورية الكوونغو الديمقراطية، بحضور نخبة من المستثمرين وممثلي شركات كبرى من الإمارات والكوونغو. الهدف من اللقاء هو تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.
شهدت فعاليات الملتقى حضور شخصيات بارزة مثل سعادة عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وماري نجديكا أوبومبو، سفيرة جمهورية الكوونغو، إلى جانب ممثلين من أكثر من 100 شركة متخصصة في قطاعات اقتصادية متنوعة.
تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية
ناقش الملتقى سبل تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية في قطاعات حيوية مثل الطاقة والزراعة، مما يعكس تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين. حيث تعتبر دولة الإمارات الشريك التجاري الأول للكوونغو في العالم العربي.
وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس أن تنظيم هذا الملتقى يأتي حرصاً من غرفة الشارقة على دعم جهود الانفتاح الاقتصادي وتعزيز الشراكات الدولية.
تعاون في قطاعات حيوية
تتمحور المناقشات حول مشاريع جديدة في مجالات حيوية، مع التركيز على الطاقة، والزراعة، والخدمات اللوجستية، كذلك البناء التحتية، مما يعزز الرغبة المشتركة في تعزيز الروابط الاقتصادية.
تسعى غرفة الشارقة لتوفير كل ما يلزم لدعم وتعزيز فرص التعاون بين مجتمعي الأعمال في الشارقة والكوونغو.
فرص استثمارية واعدة
خلال كلمتها الافتتاحية، سلطت ماري نجديكا أوبومبو الضوء على الإمكانيات الاستثمارية في الكوونغو، مع تقديم استعراض للموارد الطبيعية والقطاعات الواعدة مثل الزراعة والطاقة. وقد دعيت الشركات والمستثمرين للاستفادة من المناخ الاستثماري الداعم والنمو المتسارع في الكوونغو.
وأضافت أن البيئة الاقتصادية في الكوونغو توفر فرصاً كبيرة للمستثمرين وتعد بمثابة بوابة للدخول إلى أسواق جديدة.
تعزيز التعاون التنموي
اختتم الملتقى بسلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية التي جمعت ممثلي الشركات من الجانبين، حيث تم بحث إمكانية بناء شراكات فعالة تدعم المشاريع المستقبلية في مختلف المجالات.
تنطلق هذه الخطوات في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والعمل المشترك لتلبية الطموحات المشتركة وتعزيز الروابط التجارية بين الجانبين.