غرفة الشارقة وبلدية دبا الحصن تستعدان لتنظيم مهرجان "الملاح والصيد البحري"
2025-08-17
مُؤَلِّف: محمد
استعدادات تحت شعار التراث والبحر
تستعد غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبلدية دبا الحصن لتنظيم الدورة الثانية عشرة من مهرجان "الملاح والصيد البحري" في الفترة من 28 إلى 31 أغسطس 2025، والذي سيقام في جزيرة الحصن، ويهدف إلى تعزيز التراث الثقافي والاقتصادي للمنطقة.
فعالية استثنائية تعزز الهوية الإماراتية
يعتبر المهرجان واحداً من أبرز الفعاليات التراثية في الإمارات، حيث يعكس الالتزام بحفظ الهوية الثقافية. سيعمل المهرجان على تسليط الضوء على أهمية المهن البحرية التقليدية التي تشكل جزءًا أساسيًا في حياة المجتمعات الساحلية.
ربط التراث بالتنمية الاقتصادية
أكد محمد أحمد العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، على أهمية مهرجان الملاح والصيد البحري كركيزة أساسية في استراتيجيتهم لربط التراث بالتنمية الاقتصادية. يهدف المهرجان إلى دعم الأسر المنتجة وتشجيع الاستثمارات في الصناعات التقليدية البحرية.
تجارب غنية ومشاركة واسعة
سيتضمن المهرجان ورش عمل تعليمية ونشاطات تفاعلية حول فنون الصيد التقليدي، حيث سيتاح للزوار فرصة استكشاف حياة الصيادين والتراث البحري للمدينة.
دعوة لزيارة المهرجان والاستمتاع بالتجارب التراثية
ستستقبل فعاليات المهرجان الزوار على مدى أربعة أيام، حيث يمكنهم التعرف على تقاليد وإبداعات المهنة البحرية، والاستمتاع بالمأكولات البحرية الشهية، ومشاهدة عروض الحرف اليدوية والبرامج الثقافية المتنوعة.
فرصة لتعزيز السياحة المحلية
من المتوقع أن يوفر المهرجان منصة مزدوجة لتعزيز السياحة في المنطقة من خلال الفعاليات الثقافية والتجارية. إذ يسعى المنظمون إلى جذب الزوار لتسليط الضوء على تراث الإمارات الغني وثقافتها البحرية.
أهمية الحفاظ على الموروث البحري
أشار طالب عبد الله الياحي، مدير بلدية دبا الحصن، إلى دور المهرجان في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث البحري، والذي يعد جزءًا أساسيًا من التاريخ الإماراتي.
ختامًا، تجربة لا تفوت!
مهرجان "الملاح والصيد البحري" يعد بمثابة جسر ثقافي يربط بين الأجيال، لذا لا تفوتوا الفرصة للانغماس في تجربة غنية بالتاريخ والبحر. جربوا، استمتعوا، وكونوا جزءًا من هذا الحدث الفريد!