العالم

غياب بوتين يربك محادثات إسطنبول.. والتراشق بين كييف وموسكو

2025-05-15

مُؤَلِّف: لطيفة

في تطورات مثيرة، تثير محادثات السلام بشأن النزاع الأوكراني في إسطنبول قضايا معقدة مع غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما يترك الكثير من الغموض حول استمرارية هذه المحادثات.

صرح سيرغي ريبكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، بأن اللقاء المرتقب بين الرئيسين الأمريكي والروسي قد لا يكون له تأثير مباشر على سير المحادثات، حيث يبدو الأمر أكثر تعقيداً من ذلك.

يعتبر الفود الروسي، باعتماده على مستوى عالٍ، أساسياً في دفع محادثات السلام، ويجري الحديث عن إرسال وفد برئاسة وزير الدفاع الروسي إلى إسطنبول بهدف استئناف المفاوضات.

كما أكد الرؤساء الغربيون، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أي تقدم سيكون صعبًا قبل اللقاء مع بوتين، حيث لا يتوقع تحقق أي نتائج ملموسة في الوقت القريب.

بينما يركز وزير الخارجية التركي حاكان فيدان على إمكانية معالجة قرار وقف إطلاق النار، تظهر التوترات في الأفق بشكل واضح، مع إشارات إلى أن الثقة بين الأطراف المعنية تظل متدنية.

وفي خطوة مثيرة للاهتمام، أشار وزير الخارجية التركي إلى رغبة بلاده الجديدة في استئناف المحادثات بعد مضي الفترة نقاشات عسيرة، مما يعكس رغبة إنسانية في تعزيز السلام في المنطقة.

ومع تضاؤل الأمل في تحقيق السلام العاجل، تتصاعد التوترات بين كييف وموسكو، وتظل المخاوف مستمرة من عودة النزاع إلى التصعيد مجددًا.

هذه الأوضاع تثير تساؤلات حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه مباحثات السلام ومدى تأثيرها على الأمن الأوروبي.

بعض المحللين يعربون عن تفاؤل حذر، مشددين على ضرورة تحقيق تقدم في الأسابيع القادمة، وقد يكون على الأطراف استكشاف خيارات جديدة لتحقيق السلام المستدام.