احذروا: استخدام مرّوحة المنزل قد يكون "قاتلاً"
2025-08-14
مُؤَلِّف: مريم
خطورة استخدام المرّوحة في ظروف معينة
في دراسة مثيرة أجراها باحثون من جامعة سيدني الأسترالية، تم تسليط الضوء على المخاطر المحتملة لاستخدام مرّوحات المنزل في الأجواء الحارة. فقد شملت الدراسة 20 مشاركاً خضعوا لأربعة تجارب منفصلة داخل غرفة أُعيد ضبطها على درجة حرارة 39.2 مئوية ورطوبة 49%.
تجارب تكشف الفجوة بين الترطيب والجفاف
خلال التجربتين الأوليين، كانت المشاركون في حالة ترطيب جيد، حيث تيسر لهم شرب الكمية الموصى بها من السوائل قبل 24 ساعة من التجربة. لكن في التجربتين الأخيرتين، تمت منع المشاركين من تناول السوائل والأطعمة الغنية بالماء، مما ساهم في إدخالهم في حالة جفاف.
نتائج صادمة ومؤشرات خطيرة
أظهرت النتائج أن استخدام المرّوحة في ظروف الجفاف يزيد من الضغط القلبي، مما يمكن أن يؤدي إلى أزمات قلبية. كما شاركت الدراسة تفاصيل مثيرة حول كيفية ارتفاع معدل فقدان العرق بنحو 60% في الأجواء الجافة، مستعرضة المخاطر المحتملة على الأشخاص الذين يعانون من الجفاف.
تحذيرات من خبراء الصحة
عبر الدكتور كونور غراهام، قائد الفريق البحثي، عن قلقه: "الكثير من الضحايا الذين يخسرون حياتهم بسبب الحرارة لا يملكون أجهزة تكييف، لكن يستخدمون مرّوحات. الاستخدام الغير مدروس للمرّوحة قد يقود إلى تفاقم التعب الحراري ويزيد من إجهاد القلب."
توصيات وتحذيرات هامة
أضاف غراهام أن الهواء الساخن الناتج عن المرَّوحة يمكن أن يرفع حرارة الجسم بشكل أسرع مما يستطيع الشخص تبريده عبر العرق. وأكد الباحثون على أهمية عدم الإفراط في استخدام المرّوحات في درجات الحرارة المرتفعة لتفادي حدوث التأثيرات السلبية.
الاحتياطات اللازمة لمنع الأزمات الصحية
ينبغي على الأشخاص الذين يعملون في بيئات حارة أن يكونوا واعين للمخاطر، خاصة أولئك دون الأربعين عاماً، حيث يُعتبر استخدام المرّوحة آمناً نسبيًا في درجات الحرارة التي تصل إلى 39 مئوية، لكن يجب اتخاذ الحذر في الأجواء الحارة الأخرى لضمان السلامة.