حفلة رائعة للرحبانية تختتم مهرجانات بعلبك: سحر الزمن والموسيقى
2025-08-10
مُؤَلِّف: لطيفة
مهرجان بعلبك ينتهي بأمسية ساحرة
تألقت أمسية ختام مهرجانات بعلبك لبنان بحضور فني غير مسبوق، حيث قدمت المغنية هبة طوجي عرضًا يدمج بين الإبداع العصري والتراث الغني لعائلة الرحباني. وتزينت القلعة الأثرية بجدرانها التاريخية التي شهدت العديد من التحولات الفنية عبر السنين.
قصة النجاح والتميز الموسيقي
تحت أضواء متلألئة، استعرضت هبة طوجي أغاني شهيرة بينما كانت الصور تتراقص على جدران المعابد. عرضت بعض الرسوم المتحركة التي تخطف الأنفاس، مما أسهم في خلق جو مفعم بالإبداع والإلهام. وخلال فقرات الحفل، أُعيدت إلى الأذهان ذكريات عظيمة للنجمة فيروز، بجانب عرض خاص لأعمالها الشهيرة.
هبة طوجي تتألق بأناقتها وروحها المتجددة
انطلق الحفل بأغنية عنوانها "هيلوبوليس"، مستحضرًا لمسات من التراث اللبناني. ولقد أظهرت طوجي بأزيائها الرومانية البيضاء المزيّنة بتفاصيل ذهبية، إلهامًا يحكي قصص الأجيال. "نحن بحاجة إلى العمل والفن والحب"، بهذه الكلمات فتحت قلبها للجمهور.
التذكير بالأثر العميق للفن والموسيقى
طالبت هبة الجمهور بالاستمرار في دعم الثقافة والفن، مشيرة إلى أن وجودهم كان رسالة صمود. وعندما غنت "أنا اسمي بعلك"، اشتعلت الأجواء بالتفاعل بين الجمهور ومقدمي العروض، بينما كانوا يستعرضون ذكريات مفعمة بالحياة على مسرح المسرح.
إرث الرحبانية يزهر في الأذهان
كان الحضور مؤثرًا، إذ تذكّر الجمهور ابن عمهم زياد الذي رحل قبل أيام. قائلة: "فقدنا شخصية عظيمة من لبنان"، وهو ما جعل الفقرة مليئة بالعواطف والمشاعر الجياشة.
صورة خالدة وثقتها الألحان والذكرى
ومع تزايد الأحاسيس، أهدت هبة طوجي أغنيتها "بلا ولا شي" التي زادتها سحرًا؛ وهي واحدة من الأغاني التي أحبها الجمهور. حفل ليلة بعلبك لاقى أصداءً قوية يُتوج بها فن الرحبانية الذي لا يموت، ويظل دائمًا محفورًا في قلوب مستمعيه.
ختام مثير للرحلة التراثية المعاصرة
في نهاية الحفل، أحس الجمهور بالحنين والارتباط بالأرض وتراثها. "لقد عدنا بعلبك تعيدنا إلى مجد الفن"، كانت تلك العبارات هي ما جعلت الحفل لحظة لا تُنسى.