حالة من التوتر السياسي في مدغشقر بعد استيلاء الجيش على الحكم
2025-10-15
مُؤَلِّف: مريم
الجيش يتولى الحكم في مدغشقر
شهدت مدغشقر تحولاً سياسياً جذرياً في الساعات الأخيرة، إذ استولى الجيش على السلطة بعد إزاحة الرئيس أندري راجولينا، مما أدى إلى تصاعد الأزمات في البلاد.
تعيين قائد الجيش الجديد
أعلن قائد وحدة "كابسات"، مايكل راندريانا، أن المرحلة الانتقالية ستستمر لعامين قبل إجراء الانتخابات الجديدة، بينما اعتبرت رئاسة البلاد أن عزل راجولينا جاء بصورة غير قانونية.
مواجهة قانونية وتحركات عسكرية واسعة
وصف المحللون الوضع بأنه "محاولة انقلاب"، حيث اعتبروا وجود القوات المسلحة أمام القصر الرئاسي تهديداً للنظام الديمقراطي. كما أدت الأحداث إلى تصعيد الاحتجاجات الشعبية.
التدخل الفرنسي وتأثيره على الوضع
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام محلية بهبوط طائرة عسكرية فرنسية في جزيرة سانت ماري لنقل الرئيس السابق راجولينا وعائلته خارج البلاد وسط الاحتجاجات المتزايدة.
الاحتجاجات تتصاعد والمظاهرات تتوسع
حركة "جيل زد" الشبابية استمرت في التظاهر ضد الحكومة الجديدة. وقد أسفرت هذه الاحتجاجات عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، حيث ذكرت التقارير أن عدد القتلى قارب الـ22 وأصيب أكثر من 100 شخص.
ردود الفعل محلياً ودولياً
تجاهلت حكومة كابسات قمع المتظاهرين، مما دفع العديد من القوات الأخرى للانضمام إلى الاحتجاجات. وفي الوقت الذي استنكرت فيه الحكومة السيطرة العسكرية، نادت غالبية المواطنين بضرورة الاعتذار الرسمي من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
الوضع الإنساني في مدغشقر يشهد تدهوراً ملموساً
مدغشقر تعيش في أزمات متكررة منذ عام 2009، حيث يعاني أكثر من 80% من السكان من الفقر. التحركات السياسية الحالية تضيف المزيد من الضغوط على مواطني البلاد، مما قد يؤدي إلى تطورات خطيرة في المستقبل.
مستقبل غامض ينتظر مدغشقر
مدغشقر على أعتاب مرحلة انتقالية غير واضحة، حيث يتباين المواقف بين رفض الرئاسة وإصرار الجيش على السيطرة، وسط توقعات بزيادة المواجهات في الشوارع خلال الأيام القادمة.