هل يخبئ الكوكب K2-18b حياة فضائية؟
2025-07-24
مُؤَلِّف: فاطمة
تشتعل الأبحاث حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض، بعد أن أعلن فريق علمي من جامعة كامبريدج عن دلائل تشير إلى وجود نشاط بيولوجي محتمل على الكوكب K2-18b، الذي يبعد 124 سنة ضوئية.
ويُعتبر هذا الكوكب جزءًا من تصنيف الكواكب الأكبر من الأرض، مما يعد تحديًا للعلماء في إجراء مقارنات مع أي شيء في نظامنا الشمسي.
وفقًا لتقرير نشرته نيويورك تايمز، تشير التحليلات إلى وجود غاز ثنائي ميثيل كبريتي (DMS)؛ وهو غاز يُنتج فقط بواسطة كائنات حية كالطحالب البحرية، مما يثير احتمال وجود عالم مائي مليء بالحياة.
قدمت دراسة جديدة، أجرتها ناسا بالتعاون مع جامعة كامبريدج، صورة أكثر وضوحاً وشمولاً للكوكب K2-18b بفضل استخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي.
تشير البيانات الحديثة أيضًا إلى أن K2-18b هو عالم غني بالمياه، وقد يحتوي على محيطات شاسعة وغطاء جوي سميك يحتوي على الميثان وثاني أكسيد الكربون.
ورغم ذلك، تبقى الأدلة الحالية غير قاطعة، حيث يدعي فريق بقيادة ناسا أن أبحاثهم لا تقدم دليلًا قاطعًا على وجود نشاط بيولوجي، وأن هناك العديد من النظريات الأخرى التي يمكن أن تفسر وجود DMS.
على الرغم من ذلك، الأمل لا يزال قائمًا، حيث إن اكتشاف علامات حياة قد يصبح خبرًا مذهلاً، ويزيد من اهتمام العلماء بدراسة الكواكب الخارجية.
في هذا السياق، أكد الدكتور رينو، قائد مشروع ناسا، أن الحاجة إلى مزيد من البيانات والتقنيات المتقدمة تظل قائمة لفهم هذه الألغاز الفضائية.
لكن الأمر الأكيد هو أن K2-18b لا يزال عالمًا مليئًا بالأسرار، وقد تكشف الدراسات المستقبلية عن دلائل جديدة تشير إلى وجود الحياة في أماكن أخرى من الكون.