الترفيه

هل يتحول الرقص الشرقي إلى جدل سياسي؟... أكاديمية جديدة تثير كل هذه الضجة في مصر!

2025-09-28

مُؤَلِّف: عائشة

في حدث غير مسبوق، أثار إعلان الراقصة المصرية دينرا عن افتتاح أول أكاديمية لتعليم فنون الرقص الشرقي في مصر جدلاً واسعاً، إذ انطلقت النقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متسارع.

القضية لم تقف عند حدود النقاش الفني، بل انتقلت إلى الساحة السياسية عقب تقديم عضو مجلس النواب، مي أسامة رشدي، طلباً رسمياً للمناقشة حول هذا المشروع في الدورة البرلمانية المقبلة، التي تبدأ في تشرين الأول/أكتوبر.

هذا الطلب يتضمن دعوة لإغلاق الأكاديمية ومحاسبة المسؤولين عنها، مما ينذر بصدامات قد تكون مثيرة بين مؤيدي الفنون ورافضيها.

في تصريحات أدلت بها النائبة، أكدت أن "الأمن الأخلاقي هو جزء لا يتجزأ من أمن المجتمع"، مشددة على ضرورة الحفاظ على القيم والمبادئ في ظل الظروف الحالية التي تفرضها العولمة والانفتاح على ثقافات جديدة.

كما أضافت النائبة أن دور الدولة يجب أن يركز على ترسيخ القيم الأخلاقية، خصوصاً في ظل انتشار محتويات قد تؤثر سلباً على النشء، مما يحتم ضرورة اتخاذ تدابير قانونية عاجلة لضبط الوضع.

بيان النائبة لم يتوقف عند هذا الحد، بل حثت الجهات المختصة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لإغلاق الأكاديمية، محذرة من تداعيات استمرارها على المجتمع.

فيما يتعلق بتساؤلات النقاد، فقد اعتبر البعض أن إطلاق عبارة "أكاديمية" على مكان لتعليم الرقص يعد إهانة لمفهوم التعليم، مبدين مخاوفهم من استخدام الرقص كوسيلة لنشر الفجور والتحريض على القيم الاجتماعية.

إن قضية دينرا لم تفتح فقط نقاشاً حول الرقص الشرقي، بل أفرزت تساؤلات عميقة حول القيم والمبادئ في مجتمع يسعى لمواكبة التطورات، مما يجعل من هذه القضية مادة خصبة للجدل والبحث.