حلف البحرين والإمارات: تغييرات جذرية تعصف بالدور السعودي التقليدي
2025-07-07
مُؤَلِّف: عبدالله
تطورات غير مسبوقة في الخليج
في خطوة تعكس التحولات الإقليمية اللافتة، اجتمع ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة. اللقاء جاء وسط ظروف سياسية تستدعي إعادة تقييم الأدوار التقليدية في المنطقة.
هذا الاجتماع يُعتبر بمثابة علامة فارقة في العلاقات الإماراتية البحرينية، خاصة في ظل التوترات الأخيرة بين إسرائيل وإيران، مما يعيد رسم خريطة التحالفات في الخليج.
تحالفات جديدة وتحديات قديمة
المراقبون يشددون على أن العلاقة بين المنامة وأبوظبي ليست مجرد تنسيق سطحي، بل تطورت إلى تحالف استراتيجي يستند إلى روابط سياسية وأمنية واقتصادية قوية. ويظهر ذلك جليًا في البرامج المشتركة، مثل مشروع "جلمود"، الذي يعزز القدرات الأمنية البحرية من خلال دعم إماراتي مباشر.
التدريبات الأخيرة لمشروع "جلمود 3"، التي شهدت مشاركة قوات بحرينية تحت مظلة إماراتية، كشفت عن تغيير في العقيدة الأمنية للمنامة، التي بدأت تعتبر الإمارات شريكًا أمنيًا رئيسيًا، على حساب الدور السعودي التقليدي.
تداعيات هذا التحول
هذا التغيير يأتي في وقت تعيد فيه الرياض تموضعها الإقليمي بين طهران وواشنطن، مما يفسح المجال أمام أبوظبي لتوسيع نفوذها في البحرين.
التحالف البحري الإماراتي، وفقًا للتطورات الحالية، أصبح مشروعا أوسع لتشكيل محور جديد في الخليج، يتجاوز مجرد أن يكون مرحلة عابرة، بل يسعى لإنشاء نظام أمني متكامل يتناسب مع الأجندات الأمريكية والإسرائيلية.