الوطن

حلم «الموسيقيين الإماراتيين» يتحقق.. بــ «تناغم تحت سماء الوطن»

2025-10-27

مُؤَلِّف: سعيد

حفل تاريخي للموسيقيين الإماراتيين

في حدث يُعد الأول من نوعه في المنطقة، احتفت جمعية الموسيقيين الإماراتيين بملتقاها الأول ليلة أمس في المسرح الوطني بأبوظبي، تحت رعاية وزارة الثقافة ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون. هذا الحدث يمثل بادرة فنية مميزة تعكس تطور الساحة الفنية في دولة الإمارات.

رؤية الجمعية وأهدافها

قال رئيس الجمعية، الموسيقار إيهاب درويش، إن الملتقى يمثل خطوة بارزة في تعزيز التعاون بين الفنانين والموسيقين ويتيح الفرصة لعرض إسهاماتهم الثقافية والفنية. وأضاف أن الملتقى يجمع بين الموهوبين ويساهم في دعم القطاع الثقافي عبر مشاركة خبراتهم ومواهبهم.

الأوركسترا: منصة لإبراز المواهب

كشف درويش عن تشكيل أوركسترا تضم موسيقيين إماراتيين، حيث تكوّنت من 800 عازف ومؤلف ومُلحن، وبذلك تكون بمثابة مبادرة لتعزيز ودعم المواهب الفنية والموسيقية.

تقدير للمبادرات الثقافية

أضافت الدكتورة طارق المنهالي، نائب رئيس الجمعية، أهمية الحدث في إلقاء الضوء على دور الموسيقى في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الثقافي. وأكدت على أن الملتقى يساعد في رفع مستوى الفنون والإبداع في المجتمع.

أغانٍ جديدة تُقدم لأول مرة

كما شهد الحفل تقديم أغاني جديدة تمثل أول ظهور لها أمام الجمهور، حيث أدرج فيها الأغاني التي تحمل طابعًا ثقافيًا عميقًا. وتقول كلمات الأغاني أنها تمثل الأصالة العربية وتعكس التقاليد الثقافية للدولة.

الموسيقى: تواصل إنساني وعالمي

في حديثه، أشار هدى إبراهيم الخمس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، إلى أن الموسيقى ليست مجرد فن، بل لغة إنسانية عالمية لها القدرة على التواصل بين الثقافات والشعوب. وأكد على أن هذه الملتقی يعتبر خطوة مهمة نحو بناء جسور التواصل الثقافي التي تسهم في تعزيز الهوية الوطنية.

ختام الحدث وطلائع المستقبل

اختتمت الفعاليات بتوجيه الشكر لجميع الفنانين والمشاركين، حيث تم تسليط الضوء على الجهود الرامية لدعم الموسيقيين الإماراتيين وتقدير إبداعاتهم. أملاً في أن يكون هذا الملتقى بداية لمزيد من النجاحات الفنية، ودعوة لكل الموهوبيين للإسهام في رسم مستقبل ثقافي وفني جديد.