أحمد الحبّتور يثير جدلاً حول إعادة النظر في ساعات الدراسة وطبيعة التعليم للأطفال
2025-05-12
مُؤَلِّف: خالد
دعوة للتغيير في نظام التعليم
أصبح النقاش حول التعليم ومواعيد الدراسة جزءًا من الحوار الوطني مؤخرًا، وذلك بعد أن طرح رجل الأعمال الإماراتي، أحمد الحبّتور، مناشدة لوزير التربية والتعليم ودوائر التعليم في دبي لإعادة النظر في جداول ساعات الدراسة. حيث يُعاني الأطفال الصغار من صعوبة الاستيقاظ في ساعات الفجر، مما يؤثر سلبًا على قدرتهم على التعلم والمشاركة في الفصول.
آراء حبّتور ودعوات للتقدم المستدام
حبّتور أعرب عن قلقه في رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مُشيرًا إلى أن "أطفالنا أمانة في أعناقنا". وبيّن أنه يرى الأطفال يستقلون وسائل النقل في الصباح الباكر، ويتطلب منهم وقتًا طويلاً في التنقل بين المنزل والمدرسة. وأضاف أن هذا الأمر يُعتبر عبئًا كبيرًا على الأطفال وتحديًا لهم في مسيرتهم التعليمية.
ردود فعل متنوعة من المسؤولين والمجتمع
ردّ محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، مُثنيًا على أي محاولة لرسم أفكار جديدة للتطوير. حيث أكد القاسم على أهمية التعاون بين كل الأطراف المعنية لمناقشة هذه الأفكار وتطبيقها بشكل يضمن مصلحة الطالب.
تجارب دولية في التعليم تُستشهد بها
فتح هذا النقاش الباب نحو تبادل الخبرات التعليمية بين دول مختلفة، حيث تمت الإشارة إلى تجارب ناجحة مثل تجربة بريطانيا في التعليم الابتدائي، والتجربة الصينية التي تسعى لبناء بيئات سكنية تعليمية متكاملة تشمل مدارس ومستشفيات ومراكز خدمات.
التوجه نحو التعليم القائم على تعزيز القيم والروابط الأسرية
وفي الوقت نفسه، شهد النقاش دعوات لتطبيق نظم تعليمية تعزز من العلاقة بين التعليم والمجتمع، مما يسهم في تقليل استخدام وسائل النقل التقليدية ويحقق أجواء تعليمية رفيعة المستوى. لذلك؛ تتطلب السنوات المقبلة دراسة شاملة لإعادة تشكيل هيكل التعليم بما يتماشى مع احتياجات الأسرة والمجتمع.
ضرورة المساءلة والرحمة في التعامل مع الأطفال
وفي الختام، شدّد النقاش على الحاجة الماسة لتفهم المجتمع لكيفية توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال، حيث أن التعليم ليس مجرد مرحلة بل هو أساس لبناء إنسان أفضل.