حرائق اللاذقية تلتهم الأخضر واليابس.. والأمم المتحدة تتدخل!
2025-07-08
مُؤَلِّف: عائشة
النيران تشتعل في اللاذقية وتدمر كل شيء!
تشهد محافظة اللاذقية السورية كارثة بيئية خطيرة حيث انطلقت حرائق عنيفة تلتهم الغابات والأراضي الزراعية، مما اضطر مئات العائلات للفرار من منازلهم. انطلقت هذه الحرائق بسرعة هائلة، لتفتح جروحًا جديدة في بيئة المنطقة.
وحذر آدم عبد المولي، المنسق المقيم للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، من أن هذه الحرائق تسببت في خسائر فادحة، حيث دمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والمرافق الحيوية، مما يؤثر سلباً على حياة السكان.
استجابة دولية عاجلة!
بادر فريق الأمم المتحدة بالاتصال للقيام بتقييمات عاجلة، بهدف تحديد حجم الكارثة واحتياجات المتضررين. كما تم إدخال فرق من تركيا والأردن لمساندة جهود الإطفاء على الأرض، حيث يتم تقديم الدعم اللوجستي والطلعات الجوية للمساعدة في احتواء النيران.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، أن هناك جهودًا كبيرة تتوجه لمنع انتشار الحرائق إلى مناطق ذات الطبيعة البيئية القيمة، والتي تضم غابات كبيرة ومتنوعة.
أضرار فادحة واستمرار الجهود!
وذكر رائد الصالح، وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، أن النيران أتت على مئات الآلاف من الأشجار، مما يهدد النظام البيئي بشكل أكبر. حيث تقدر المساحة المتضررة بما يقارب 10,000 هكتار، وهو ما يعادل تقريبًا 38,600 متر مربع.
وأشار الصالح إلى أن رجال الإطفاء يواجهون تحديات كبيرة، مثل الرياح العاتية ودرجات الحرارة المرتفعة، مما يعقد جهودهم في السيطرة على الوضع الخطير.
تداعيات التغير المناخي!
ولفت الخبراء إلى أن حرائق الصيف أصبحت شائعة في مناطق شرق البحر المتوسط، حيث يؤدي التغير المناخي إلى تفاقم هذه الظواهر. يعتبر هذا الوضع تحذيرًا لجميع البلدان المعنية حول أهمية الاستعداد لمثل هذه الكوارث.
الحرائق لن تُحَل بسهولة، وتبقى أعين العالم متجهة نحو اللاذقية، انتظارًا لمزيد من التطورات حول جهود الإغاثة والمواقف الإنسانية في هذا الجانب.