الترفيه

هيئة الشارقة للكتاب تختار محمد سلمّاوي شخصية العام الثقافية

2025-10-19

مُؤَلِّف: عبدالله

في حدث ثقافي بارز، أعلنت هيئة الشارقة للكتاب اختيار الكاتب والمسرحي المصري محمد سلمّاوي "شخصية العام الثقافية" للدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، وذلك تقديرًا لمسيرته الأدبية الممتدة لأكثر من خمسة عقود وإسهاماته المتميزة في المسرح والرواية والعمل الثقافي العربي.

يُعتبر محمد سلمّاوي واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية في مصر والعالم العربي، حيث شكل بإبداعه الفريد وكتاباته المسرحية والروايات المتنوعة علامة فارقة في الأدب العربي المعاصر.

حظيت أعماله بترجمة إلى العديد من اللغات العالمية مثل الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، مما ساهم في توسيع نطاق تأثيره الثقافي وفتح آفاق جديدة للأدب العربي.

عُرضت مسرحياته في مسارح في فرنسا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا، كما نالت رواياته اهتمام النقاد والقراء على حد سواء لما تحمله من عمق إنساني ورؤية فكرية تعكس واقع الإنسان العربي وتفاعلاته الاجتماعية.

على مر مسيرته، استمر محمد سلمّاوي في العمل كفاعل رئيسي في المشهد الثقافي المصري والعربي، حيث شغل منصب رئيس اتحاد كتاب مصر لأكثر من عشر سنوات، بالإضافة إلى تحريره لصحيفتين بارزتين تسهمان في إيصال الثقافة العربية إلى القارئ الأجنبي.

وفي تعليقه على هذا التكريم، قال سلمّاوي: "عندما يأتي التكريم من الشارقة، فإنه يختلف عن أي تكريم آخر. لقد أصبحت الشارقة عبر تاريخها المعاصر واحدة من أهم مراكز إشعاع الثقافة العربية الأصيلة، والتي تواجه تحديات غير مسبوقة تسعى لاستهداف هويتها الثقافية والقومية."

من جانبه، أعرب سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، عن اعتزازه باختيار محمد سلمّاوي قائلاً: "يمثل تكريم الكتّاب الكبار امتداداً للنهج الذي تتبعه الشارقة في الاحتفاء بالرموز الثقافية العربية التي ساهمت في صياغة الوعي الإنساني وتطوير المشهد الأدبي في المنطقة."

وأوضح العامري أن هذا العام ستُحتفى أعمال سلمّاوي التي تعكس القيم التي يؤمن بها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهي الثقافة كفعل تنويري ومسؤولية إنسانية مشتركة بين المبدع والمجتمع.

وفي هذا السياق، أشار العامري إلى أهمية المشروع الثقافي في تعزيز الهوية العربية وفتح حوار مع العالم بلغة الفن والفكر والإنسانية، مؤكدًا قدرة الثقافة العربية على مخاطبة القضايا الحقيقية التي تمس إنسانية الفرد.