«جلفار»: من رأس الخيمة إلى 40 دولة.. قصة نجاح إماراتية تعزز الثقة
2025-05-21
مُؤَلِّف: خالد
عندما تتحدث عن نجاح الإمارات، يجدر بك ذكر «جلفار»!
في قلب رأس الخيمة، تنبض «جلفار»، أحد أبرز المصنعين في مجال الأدوية بالمنطقة. يوميًا، تنتج الشركة أكثر من مليون عبوة دواء تُصدر إلى أكثر من 40 دولة حول العالم، مما يجعلها رمزًا للصناعة الإماراتية المبتكرة.
تُقدم «جلفار» أكثر من 300 منتج، بما في ذلك مستحضرات طبية حيوية مثل الأنسولين وكريم «ميبو» الشهير لعلاج الحروق. كما تشهد الشركة توسعًا ملحوظًا في الأسواق الآسيوية، الإفريقية، والأمريكية اللاتينية.
مستقبل مشرق وثقة متزايدة
يُوجه 80% من إنتاج الشركة للأسواق العالمية، مما يعكس نموًا مستدامًا وثقة كبيرة في علامتها التجارية. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة في حديثه مع CNN الاقتصادية أن هذه القاعدة التصديرية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة لسنوات طويلة من العمل والتعاون.
خلال الثلاث سنوات الماضية، استثمرت «جلفار» 100 مليون درهم لتحديث وتعزيز مصانعها، مما أتاح إدخال تقنيات متقدمة وإطلاق أكثر من 30 منتجًا جديدًا.
التوسع والابتكار في عصر التحولات العالمية
تسعى «جلفار» لتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال تعزيز قاعدة إنتاجها، وتعتمد على الابتكار المستدام لمواجهة التحديات العالمية. كما تعكف على العمل على أكثر من 40 مشروعًا لنقل التكنولوجيا الدوائية إلى دول مختلفة، مما يرفع من مكانة الإمارات كداعم رئيسي للابتكار في هذا المجال.
في الوقت الذي يتغير فيه العالم بشكل سريع بسبب التأثيرات العالمية، تُظهر «جلفار» تفاؤلًا كبيرًا بمستقبل الصناعة الدوائية، موضحةً أنها تهدف إلى أن تكون رائدة في السوق العالمية.
قصة نجاح تحفز على الإصرار والتقدم
خلال ثلاث سنوات فقط، ارتفعت إيرادات «جلفار» لتصل إلى نحو 3 مليارات درهم، مما يجعلها مثالًا يحتذى به في قدرة الشركات الإماراتية على التنافس والنجاح في أسواق عالمية. مع الخطط الطموحة والاستثمارات المستمرة، تُسجل «جلفار» اسمها كأحد الأعمدة الأساسية للأمن الدوائي الإقليمي، ويتطلع الجميع لمستقبل زاهر.