التكنولوجيا

جريمة سرقة ضخمة في لندن تسجل 40 ألف هاتف آيفون مسروق

2025-10-08

مُؤَلِّف: نورة

سرقة ضخمة تزعزع لندن!

تمكنت السلطات البريطانية من إحباط جريمة تهريب ضخمة تتعلق بسرقة 40 ألف هاتف آيفون، حيث كانت العملية تُشرف عليها شبكة إجرامية متطورة. هذه السرقة تعد الأكبر من نوعها في تاريخ المملكة المتحدة، مع بدء التحقيقات بعد بلاغ في ليلة عيد الميلاد الماضي.

مع مرور الوقت، استهدفت العملية نقل الهواتف المسروقة إلى الصين، حيث كانت هناك أولى الخيوط تشير إلى جهاز آيفون واحد تم تتبعه إلكترونيًا إلى مستودع بالقرب من مطار هيثرو.

التحقيقات تكشف عن حجم الجريمة

التحقيقات أسفرت عن ضبط 894 جهازًا آخر، معظمها كان مسروقًا، أثناء نقلها إلى هونغ كونغ. وهذا الاكتشاف شكل نقطة انطلاق لكشف شبكة إجرامية متعددة الجنسيات، وفقًا لمصادر من "بي بي سي".

خلال هذه التحريات، داهمت الشرطة 28 عقارًا في لندن وهيرتفوردشاير، وقبضت على 18 مشتبهًا في البداية.

تتبع الجناة واستخدام التقنية لمكافحة الجرائم

التحقيقات اعتمدت على الأدلة الجنائية المرتبطة بالجرائم، بما فيها كاميرات مثبتة، والتي أظهرت وجود عمليات مشبوهة.

كما وجدت الشرطة أن العمل على هذه القضية كان معقدًا حيث تم رصد حركة رجال أفغانيين في ثلاثينيات العمر في إطار التعاون لتسهيل السرقات.

موجة جديدة من السرقة في لندن

في الأسبوع الماضي، تم القبض على 15 شخصًا آخرين، معظمهم من النساء، للاشتباه في تورطهم في سرقة الهواتف والتعامل مع السلع المسروقة.

هذه العصابة تعتبر جزءًا من عملية أكبر، حيث يزيد الطلب على الهواتف الذكية في العالم، مما يعكس التحديات المستمرة للسلطات في مواجهة هذه الظاهرة.

آيفون هدف رئيسي للسرقات

تستهدف العصابة منتجات آبل بشكل خاص بسبب قيمتها العالية. يتم تداول الهاتف المسروق في شوارع لندن بمعدل 300 جنيه إسترليني، بينما تصل قيمته في الصين إلى نحو 4000 جنيه إسترليني، نظرًا لسهولة بيعه هناك وسرعة الحركة التجارية.

التعاون الدولي ضروري لمكافحة الجريمة

يؤكد المسؤولون على أهمية التعاون العالمي لمكافحة تجارة الهواتف المسروقة، حيث أشاروا إلى ضرورة وجود تحرك من شركات الهواتف لجعل الأجهزة المسروقة غير قابلة للاستخدام.

كما أوضح المسؤولون أن البلاد بحاجة إلى تعزيز التعاون الأمني والتقني لمواجهة هذه التجارة المربحة، مع الانتباه لارتفاع معدلات السرقة في لندن.

هذا وتظهر البيانات أن عمليات السرقة الشخصية في العاصمة شهدت زيادة ملحوظة؛ مما يستدعي استعداد أكبر من قبل السلطات والمواطنين للتصدي لهذه الظواهر في السنوات القادمة.